أقامت السفارة الهندية بدمشق مساء اليوم حفل استقبال بمناسبة عيد الجمهورية الهندية السبعين وذلك في فندق داما روز بدمشق.

وأكد السفير الهندي بدمشق مان موهان بانوت في كلمة تضامن بلاده مع سورية وتقديرها للتضحيات التي قدمها السوريون في سبيل اجتثاث الإرهاب من أرضهم، مبينا أن الهند بذلت ما بوسعها لتخفيف المعاناة عن الصديقة سورية وسيتم في آذار من هذا العام افتتاح مشروع /قدم جيبور/ لتجميع الأطراف الصناعية وذلك في مدينة جبلة وهو مشروع يؤمن الأطراف الصناعية للجرحى وذوي الإعاقة.

وأعرب السفير بانوت عن أمله في أن تسهم المنح الدراسية والتدريبية التي تقدمها الهند للسوريين في تأهيل الكوادر وتدريبها ليتمكنوا من إعادة إعمار بلادهم، مشيرا إلى أن الزيارات التي أجراها عدد من رجال الأعمال الهنود إلى دمشق بهدف توطيد التعاون بين البلدين ستجني ثمارها قريباً.

بدوره أوضح نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد أن التعاون الفني والتقني بين سورية والهند يسير بخطا حثيثة ويأتي في إطار تطبيق ما أكد عليه السيد الرئيس بشار الأسد من التوجه شرقاً في وقت تمارس فيه الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية سياسة العقوبات وتطبق حصاراً وحشياً ضد شعب سورية خدمة لـ “إسرائيل” ودعماً للإرهاب.

ولفت المقداد إلى أن الهند فتحت جامعاتها ومؤسساتها العلمية والتكنولوجية لتدريب وتأهيل الطلبة السوريين وتخوض مع سورية حربا مشتركة ضد الإرهاب.

حضر الحفل وزير شؤون رئاسة الجمهورية منصور عزام ووزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عاطف نداف ووزير النقل المهندس علي حمود ووزير التعليم العالي الدكتور بسام ابراهيم والمستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان ونائب رئيس مجلس الشعب نجدت أنزور وأعضاء القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور محسن بلال وعمار سباعي والمهندسة هدى الحمصي ومحافظ اللاذقية ابراهيم خضر السالم وعدد من السفراء المعتمدين وممثلي البعثات الدبلوماسية في دمشق وفعاليات اقتصادية وإعلامية وفنية وثقافية.

طباعة

عدد القراءات: 2