آخر تحديث: 2020-03-30 20:27:36
خبر عاجل
منظمة الصحة العالمية: إجراءات العزل العام والتدابير الصارمة في إيطاليا خلال الأسبوعين الماضيين ستؤدي قريباً إلى استقرار وضع وباء كورونا فيها
شريط الأخبار

الذاكرة اللونية لا تهرم بل تعيد مجد العالم! افتتاح معرض الفنان إبراهيم الحميد في صالة فاتح المدرس اليوم

التصنيفات: منوعات

يفتتح عند الساعة السادسة من مساء اليوم في صالة فاتح المدرس في دمشق معرض الفنان التشكيلي إبراهيم الحميد بعنوان (ميدوسا) ويتضمن ثلاثين لوحة بقياسات مختلفة، تتناول مواضيع الإنسان وتحمل معاناته وإرهاصاته برؤية تشكيلية معاصرة مبنية على استخدام تقنيات تساعد في إظهار التعبيرات الشكلية للعمل.. في هذا الإطار يقول الحميد في تصريح خاص لـ«تشرين»: إن الذاكرة الفراتية شكلت خزانا لريشة الألوان التي عملت عليها مبكراً، وتالياً، فإن الألوان الحارة وتبدلاتها باتجاه الدفء ومقاربة التدرجات المتباينة، كانت من أهم ملامح تجربتي الفنية، فالفن هو نبش في الذاكرة الطفلية والبناء عليها من مشاهدات الفنان وخبراته وتماسه مع مفردات الحياة المختلفة التي تحيط به..
في لوحات إبراهيم الحميد نعثر على المرأة الحالمة المتزنة أو الثائرة، الأم أو الأنثى، حتى يمكن الوصل بين العشتروت السورية كآلهة للحب والجمال، مع قبائل النساء التي يرسمها بكثير من الشغف والعشق اللوني، إذ يأخذ التعبير شكل السهل الممتنع الذي يفضل الانزياح باتجاه البساطة والتقاط فضاءات العناصر ببعدها الجمالي الخاص، مزوداً بالمهارات اللونية المغايرة التي اشتهر بها الفنان.. كما يمكن للعناصر المزروعة بقوة في بؤرة اللوحة أن تعطي معاني مختلفة تبعاً لحساسية عين المتلقي وخبرته في تلقف هذا النوع من الفن.. في هذا كله، يبدو ابراهيم حاملاً بيئته هماً ومشروعاً في آن، فهو لا يغرق في الغرائبيات، بل يعمل على أنسنة المألوف ورسمه كي يبدو كائناً مثلنا تماماً.. عن هذه النقطة يقول: إن إعادة تشكيل المفردات أصعب مهمة في واقع يقال إنه قد شُكل، ولم يعد في الإمكان تعديله، لكننا على صعيد القيم والإعلاء من شأن الجماليات، يمكننا أن نعيد تدوير البوصلة لتبدو الحياة أكثر جنوناً وعشقاً، لأن الفن يرسم بداية العالم في كل مرة من جديد كي لا يهرم وليزداد مجداً على الدوام!. يستمر المعرض حتى الرابع من شباط القادم..

طباعة

التصنيفات: منوعات

Comments are closed