أكد وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أرياسا أن الولايات المتحدة وحلفاءها حرضوا على القيام بانقلاب على الحكومة الشرعية المنتخبة في فنزويلا.

وقال أرياسا خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي اليوم لبحث الوضع في فنزويلا: إن واشنطن لا تقف وراء محاولة الانقلاب في فنزويلا بل تأتي في مقدمتها إذ تفرض على دول أخرى خيارات بحق كراكاس، حيث تفرض القوة على حساب الشرعية ولا بد من وضع حد لذلك.

وأوضح أرياسا أنه سبق لنائب الرئيس الأمريكي مايك بنس ووزير الخارجية مايك بومبيو أن حرضا الجيش الفنزويلي على الانقلاب على الحكومة.

ورداً على إعلان فرنسا وإسبانيا وألمانيا وبريطانيا عن نيتها الاعتراف بـ خوان غوايدو رئيساً لفنزويلا في حال عدم إعلان الرئيس نيكولاس مادورو خلال ثمانية أيام عن تنظيم انتخابات رئاسية جديدة أكد أرياسا أنه لا يحق لهذه الدول إصدار إنذارات نهائية، داعياً الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العمل على حل أزمة السترات الصفراء في بلاده بدلاً من التدخل في شؤون فنزويلا.

وأشار أرياسا إلى أن الولايات المتحدة وكولومبيا وتشيلي وبعض الدول الأوروبية أعلنت عدم اعترافها بنتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة قبل شهرين من موعدها، نافياً الاتهامات الموجهة إلى حكومة الرئيس مادورو بتزوير نتائجها.

من جانبه أكد مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة ما تشاو شيوي دعم بلاده لجهود الحكومة الفنزويلية الرامية إلى الحفاظ على الاستقلال والسيادة والاستقرار، داعياً الجميع إلى احترام ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ولاسيما مبدأ عدم التدخل في شؤون دول أخرى.

وشدد الدبلوماسي الصيني على أن الأزمة الفنزويلية داخلية وليست دولية، مؤكداً أن لدى الشعب الفنزويلي وحده الحق في تقرير مصيره.

طباعة

عدد القراءات: 4