أدان لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية التدخل الأميركي السافر في الشؤون الداخلية لجمهورية فنزويلا البوليفارية من خلال دعم الانقلاب الفاشل على السلطة المنتخبة من الشعب.

ورأى لقاء الأحزاب في بيان أنّ هذا التدخل الذي يأتي ترجمة للسياسات الأميركية المستمرة للهيمنة على العالم يشكل إدانة للدولة التي تدعي حرصها على الديمقراطية وحقوق الإنسان ويفضح كذب ونفاق الإدارة الأميركية وعدم احترامها لإرادة الشعوب الحرة.

واستنكر اللقاء التأييد المبرمج للانقلاب على الشرعية الشعبية في فنزويلا من قبل بعض الحكومات الخاضعة للهيمنة الأميركية والذي يأتي في محاولة لتأمين دعم دولي للانقلابيين, مؤكداً أنّ الشرعية الوحيدة للحكم في فنزويلا هي تلك التي منحها الشعب للرئيس نيكولاس مادورو من خلال الانتخابات وعبر فيها عن إرادته الحرة.

بدورها أكّدت رابطة الشغيلة في لبنان أنّ التدخلات الأميركية السافرة في شؤون جمهورية فنزويلا هدفها المجيء بنظام حكم بديل يكون تابعاً وعميلاً لواشنطن مهمته تنفيذ سياساتها الاستعمارية في أميركا اللاتينية وتمكين الشركات الأميركية من استعادة سيطرتها على ثروات فنزويلا.

ولفتت إلى أنّ الولايات المتحدة بعد أن فشلت في كل محاولاتها للنيل من شرعية الرئيس مادورو وتأليب الأغلبية الشعبية التي تدعمه عليه ودفع الجيش إلى تنظيم انقلاب عسكري ضده لجأت إلى اشهار تدخلها الاستعماري المباشر للإطاحة بالرئيس مادورو وتمكين رئيس البرلمان خوان غوايدو من استلام السلطة في عملية انقلاب أميركي تنتهك بشكل سافر ومفضوح سيادة واستقلال فنزويلا.

طباعة

عدد القراءات: 6