أكد المؤتمر القومي العربي أنه لا يمكن لأي عملية تنمية أن تجري في المشرق العربي وسورية خارجها ليس لدورها ومكانتها الاستراتيجية فحسب، بل أيضاً لما يمكن أن تقدمه لشعوب المنطقة ودولها وهي تدفع ثمن حماية كرامة الأمة العربية.
وقال المؤتمر في مذكرة بمناسبة انعقاد القمة التنموية العربية في بيروت أمس: إن تعليق عضوية سورية في جامعة الدول العربية وهي من الدول المؤسسة منافٍ لميثاق الجامعة ومناف لروح التضامن والتكامل والوحدة، ناهيك عن أنه أمر غير أخلاقي.
ودعت المذكرة إلى إعادة الاعتبار لسياسة مقاطعة البضائع الصهيونية التي تتغلغل في عدد من الدول العربية تحت ستار شركات وهمية خارج الكيان، معتبرة أن هذا التغلغل يشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي العربي وتشجيعاً للكيان الصهيوني في عدوانه واحتلاله لفلسطين.
في سياق آخر أكد وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية محمد فنيش أن سورية انتصرت على الإرهاب بفضل صمود شعبها وتضحيات جيشها ووقوف حلفائها إلى جانبها.
وقال فنيش في كلمة له أمس كما أوردت (سانا): المقاومة في لبنان لا تقبل أن يعاقب من يقف إلى جانبها ويتحمل كل أشكال الاتهامات والافتراء والتجني.. ولا يمكن أن تتخلى عن دعم حلفائها.
وأشار فنيش إلى أن العدو الإسرائيلي بات يعلم جيداً أن المقاومة على جهوزية تامة وهي تملك من الإمكانات والقدرات ما يجعله يقف طويلاً قبل أي محاولة استفزاز أو عدوان جديد.
ولفت وزير الشباب إلى أن مخططات تصفية القضية الفلسطينية لن تمرّ.
إلى ذلك اعتبر رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين إعلان أمريكا انسحاب قواتها من سورية دليلاً واضحاً على فشل المشروع الإرهابي الأمريكي- الإسرائيلي الذي يستهدفها.
وفي السياق، أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش أن مخططات الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة ضد سورية والمقاومة فشلت ولم تحقق أهدافها.
وأوضح دعموش في كلمة له أمس أن لبنان لن يكون جزءاً من المحور الأمريكي- الإسرائيلي حتى لو طبّعت بعض الأنظمة مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، كما أنه لن يكون جزءاً من الخطة الأمريكية لمحاصرة المقاومة، فلبنان كان ولا يزال وسيبقى بلد المقاومة الذي لا يخضع للضغوط ولا يؤخذ بالترهيب والترغيب.
بدوره أكد لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والقومية اللبنانية في البقاع أن سورية ومحور المقاومة هزما الهجمة والعدوان الإرهابي الذي كان يستهدف المنطقة بأسرها.
وقال لقاء الأحزاب في بيان أمس: بات واضحاً أن للعدوان على سورية والمقاومة أوجهاً متعددة تارة عبر الأصيل الإسرائيلي وطوراً عبر الوكيل الإرهابي وكلاهما واحد في الدور والوظيفة والأهداف غير أن سورية انتصرت على هؤلاء الأعداء جميعاً.
من جهته دعا عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان الدول العربية للوقوف إلى جانب سورية وإصلاح الخطأ الذي ارتكبته بحقها وعدم التآمر عليها.
من جهة أخرى أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن المخططات الأمريكية والصهيونية في المنطقة وخاصة محاولة تفتيت سورية وتدميرها فشلت فشلاً ذريعاً.

طباعة

عدد القراءات: 1