شهدت سوق السندات الصينية صافي تدفقات لرأس المال الأجنبي بقيمة 100 مليار دولار في العام الماضي، حيث فتحت البلاد سوقها المالية بشكل أكبر، وفقاً لما أكده بان كونغ شنغ نائب محافظ بنك الشعب الصيني (البنك المركزي)، في منتدى أمس، مشيراً إلى أن المبلغ يمثل 80% من إجمالي رأس المال الأجنبي الذي تدفق إلى الأسواق الناشئة.

وفي السنوات الأخيرة، شهدت سوق السندات الصينية جهوداً مستمرة لجذب رؤوس الأموال عبر ابتكار منتجات جديدة، في حين اقترب نشاط التداول وسيولة السوق من المستوى نفسه في الأسواق الدولية الرئيسية، وفقاً لما ذكره بان.

وأوضح بان أنه بحلول نهاية عام 2018 بلغ إجمالي السندات المعلقة 86 تريليون يوان ما يعادل 12.72 تريليون دولار، مع إجمالي 1186 من المستثمرين الأجانب الذين يملكون سندات بقيمة 1.73 تريليون يوان.

وذكر بان أنه مع ذلك، فإن المستثمرين الأجانب لا يملكون سوى 2.3% فقط من السندات المتداولة في سوق السندات بين البنوك في الصين، ما يشير إلى إمكانات النمو.

وتعمل الصين على تكثيف جهودها في السنوات الأخيرة للسماح للمستثمرين الأجانب بالدخول على نطاق أوسع إلى سوق السندات المحلية التي تنمو بسرعة، بما في ذلك تشجيع إصدار “سندات الباندا”، أو الديون المقومة باليوان الصيني، التي باعتها جهات الإصدار الأجنبية في الصين، كما اتخذت تدابير تشمل رفع قيود الحصص وخلق المزيد من الأساليب الاستثمارية.

print