قال جاري رايس متحدث باسم صندوق النقد الدولي، إنّ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق إطار للحفاظ على بعض التكامل الاقتصادي هو أكبر خطر في الأجل القريب على الاقتصاد البريطاني.

ووفقاً لرويترز، أبلغ رايس الصحفيين أن جميع النتائج المترتبة على انفصال بريطانيا ستنطوي على تكلفة، لأنها ستزيد المعوقات إلى السوق الموحدة الحالية “السلسة” مع الاتحاد الأوروبي.

وكشف استطلاع رأي أن مزيداً من البريطانيين يريدون بقاء بلادهم عضواً في الاتحاد الأوروبي واتخاذ قرار نهائي بأنفسهم في هذا الصدد عبر إجراء استفتاء ثانٍ.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة “يوجوف” أنه في حالة إجراء استفتاء ثانٍ على الفور فإن 46% سيصوتون لمصلحة بقاء بلادهم في الاتحاد، بينما سيصوت 39% فقط لمصلحة الانسحاب.

بينما انقسمت النسبة المتبقية بين ناخبين لم يحسموا أمرهم بعد ومن يرفضون التصويت ومن امتنعوا عن الإجابة عن هذا السؤال.

وعندما جرى استبعاد هؤلاء من العينة التي شملها الاستطلاع كانت النتيجة 54 مقابل 46 صوتاً لمصلحة الاستمرار في الاتحاد.

print