أعلنت مديرية الموارد المائية باللاذقية اليوم امتلاء بحيرة سد 16 تشرين بحجم تخزين يصل إلى 212 مليون متر مكعب مع بدء عمل المفرغ القمعي فيها بغزارة تتجاوز 3 أمتار مكعبة بالثانية.

وأوضح رئيس قسم الموارد المائية والاستثمار في المديرية المهندس محمد أخرس  أنه في حال ارتفاع منسوب البحيرة الى 90ر75 مترا وبحجم تخزين يصل إلى 226 مليون متر مكعب مع وارد عال تضطر إدارة السد إلى فتح بوابات المفيض الجانبية وتبدأ مع البوابة القوسية الوسطى التي تصل غزارة تصريفها إلى 407 أمتار مكعبة بالثانية وإغلاقها من جديد عند انخفاض المنسوب.

وبين أن العاملين في السد تعاملوا اليوم مع وارد مائي بنسبة عالية وصلت وقت الذروة إلى 700 متر مكعب بالثانية التي تم استيعابها والتصرف معها حيث استمرت لمدة وجيزة، مشيرا إلى أن الوارد المائي للسد يتغير باستمرار حسب كميات الأمطار في محيط السد ووارد المياه من محيط بحيرة السد.

ولفت إلى أن المديرية طلبت من الجهات المعنية والعاملين على طرف النهر والمنشات الصناعية توخي الحذر في حال وصول المنسوب إلى درجة عالية مع ورود كميات عالية تستدعي من المديرية فتح إحدى البوابات الجانبية.

من جهته أشار رئيس مجموعة سد 16 تشرين المهندس غسان البرجق إلى أن العمل في السد بعد انتهاء موسم الري وقبل بدء موسم التخزين يتركز على صيانة التجهيزات الميكانيكية والكهربائية الموجودة في السد تحضيرا لموسم امتلائه  مبينا أنه تم تجهيز بوابات المفيض الجانبي والقوسية وتحضيرها لأي طارئ في حال وجود غزارات كبيرة من المياه.

وأوضح البرجق أنه عند وصول السد إلى مناسيب معينة وفق النظام الداخلي لاستثماره يتم فتح بوابات مأخذ الري درءا لغزارات ووارد مياه كبير واستيعاب السد للغزارات الأكبر، لافتا إلى فتح هذا المأخذ بغزارة 12 مترا مكعبا بالثانية منذ عشرة أيام تقريبا وقبل بدء عمل المفرغ القمعي.

ويبدأ المفرغ القمعي بالعمل عندما يصل حجم التخزين إلى 212 مليون متر مكعب ويمكنه أن يصرف غوارة فيضية تصل الى 185 مترا مكعبا بالثانية عند تخزين اعظمي يصل إلى 226 مليون متر مكعب حسب البرجق، الذي أوضح أن الإجراء اللاحق في حال وجود غزارة فيضة أكبر من استيعاب المفرغ القمعي ومأخذ الري يكون بفتح البوابة القوسية الوسطية بالمفرغ الجانبي لتمرير الفيضة القادمة للحفاظ على سلامة ومنشآت السد.

طباعة

عدد القراءات: 12