آخر تحديث: 2019-12-09 00:06:56
شريط الأخبار

راعية الضباب

التصنيفات: ثقافة وفن

في التّفاصيل البطيئة؛
لم أكن أمشي..
أزدرخت الشتاء كان حاضراً
وكنتُ أقيم صلاة التسآل خمساً
ثم أُردِف زيادةً بالتّوق تراويح البكاء!
كراعية الضّباب.. كنتُ
أكشُّ اشتهاءاتي على تلال الشرود
بين غابات القديسين
وينابيع الرذيلة المغرية
و.. بمهارة لصوص النَّوَر
أخذتُ أسرقُ
طقاطيق طفولتي..
بينما أعبر دونما أراجيح!
وكذا نشلت صباي
إذ لم يأتني حصانٌ أبيضُ!
أكره الحكمة
تأتي دائماً بلا موعد
أنيقةً
كقصيدةٍ خاويةً من ..
«أذوب كشمعة ياقمري»،
فلا تكن أحمقَ
و.. فكّر جيداً..
لستُ ممن يدخلن الحكاية بالرِّجل اليمين،
وستراني
أنطّ فجأة للصفحة الثالثة..
أرقص في احتدام المعارك
أنشج في الجنازات المهيبة
و.. أخشى كثيراً
لو رفعتني عالياً
ألا أسقط ثانيةً
بين يديك
كيف إذاً
ستنتهي الحكاية عندها
بِـ «وعاشا بثباتٍ ونبات»؟؟!.

طباعة

التصنيفات: ثقافة وفن

Comments are closed