وقلْ للحب: لِمَ تعذبُنا؟؟
ونحن بلغنا سنَّ الكهولة،
ولم نبلغ سنّ القصيدة الخالية
من قش الانفلاش..
افرد جناحيك لنقفَ مرةً واحدة،
وننعتَك بالعبثي
نذمك،
ندفع بك إلى حيث كنت تختبئ
طوال الحاجة
وقلْ للحب:
احمل معك أمتعتَك
لا نتأسف لفوبيا الأكاذيب المرهونة
للأمر
للنهي
ولغو المنحدر
وقل للحبْ: دعْ حجرَ سيزيف،
عد إلى رُشيم ذاتك
لا تبكِ مقامَنا العالي
إياك وإنا شركاء العمى
نذبحُ الوقت ترغيباً ووعيداً
نصفعُ الحقلَ بالملح
نسقي الأغاني بماء نشاز
وقلْ للحب: لا سماء تحنّ إليك
حين ينام في عينيها لحدُ التجانس
لكـننا انـحدرنا
بسيطٌ كـــ بـــاب
مغلقٌ كـــ حـجر
أقسمَ بــــ (العاديات ضَبْحاً) في سبيل الياسمين
لن تغادره الذروة
قـروي خـيالي
أسهـبَ في الـتأويل
والفـرقُ كـبير بين الخيَال والخيِّال
الـجوعُ ضـرب جبالَ الـقصيدة
من محيط الصدر
إلى الساق العارية
فعضتْ وسادتَها وقالتْ:
الضوء لا يحتاج تسليط الضوء
**
آخــر العـنب أول الـبلاد
فراشاتٌ تصغي لأذن الربابة
نادل المساء أخافه عواء الخسوفِ
يحك صمت الرصيف،
يضحك دمُه الــ غادَرَ في أول طلقة
والمدينة التقطت مشهد الموت
في أرشيف ذراعـيها
نامت كاليتامى حافيةَ المعنى
أبرز اﻷحداث كان سيحدث
لكننا انحدرنا، انحدرنا

print