تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية الفلسطينية دون أي وازع أو رادع ضاربة بعرض الحائط جميع المواثيق والمعاهدات الدولية وقرارات منظمة اليونسكو التي ضمنت عدم المساس بها، حيث تقوم سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية والتضييق على الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفق استراتيجية معلنة لسلطات الاحتلال تتصاعد بشكل خطير ولا سيما بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة والذي كان بمثابة ضوء أخضر للاحتلال لارتكاب مزيد من الانتهاكات.

وخلال الشهر الماضي فقط تم تسجيل أكثر من 100 اعتداء للاحتلال على المسجد الأقصى بينها أكثر من 30 اقتحاماً وتدنيساً إضافة إلى منع رفع الآذان في المسجد الإبراهيمي 51 مرة.

الاحتلال الإسرائيلي لا يستثني أحداً من فلسطينيي القدس المحتلة لأن كل مخططاته وتحركاته وقوانينه وقراراته تصب في سعيه لتهويد المدينة وتغيير معالمها وذلك من خلال قرارات وقوانين عنصرية تقيد الحرية الدينية لجميع الفلسطينيين.

كل الإدانات والنداءات التي وجهتها الحكومة الفلسطينية ضد انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي والحصار والملاحقة التي يفرضها على الفلسطينيين وأماكن عبادتهم في مدينة بيت لحم والحرم الابراهيمي الشريف والقدس المحتلة لم تحرك المجتمع الدولي الذي ما زال يغمض الطرف وكأن شيئاً لم يكن تهربا من المسؤوليات الملقاة على عاتقه في حماية الشعب الفلسطيني وإرثه وحضارته.

print