ارتفع منسوب المياه في نهر الخابور في الحسكة بشكل كبير ليلة أمس وصباح اليوم ليبلغ معدل التدفق الحالي فيه 110 أمتار مكعبة بالثانية وهي ذروة الارتفاع ومن المتوقع أن تبدأ مستويات التدفق بالانخفاض خلال فترة ما بعد ظهر اليوم.

ووفق مديرية الموارد المائية بالحسكة فإنّ فيضان نهر الخابور ناتج عن الأمطار الغزيرة خلال اليومين الماضيين وتشكل السيول وجريان الأودية والأنهار الرافدة والمغذية له واجتماع مياهها في مجرى النهر ما أدّى إلى ارتفاع مناسيب المياه فيه بشكل كبير.

ولفت مدير الموارد المائية المهندس عبد الرزاق العواك إلى أنّ مستويات تدفق المياه في الأنهار المغذية لنهر الخابور بدأت بالانخفاض اليوم حيث بلغ مستوى تدفق المياه في نهر الجرجب بموقع السفح 60 متراً مكعباً بالثانية والخابور بموقع تل تمر 100 متر مكعب بالثانية ونهر الزركان 25 متراً مكعباً بالثانية والجغجغ بمنطقة الحسكة 35 متراً مكعباً بالثانية ورافد تل حلف بمنطقة رأس العين 10 أمتار مكعبة بالثانية.

وأكّد العواك أنّ فيضان الأنهار والروافد عزز من مخازين المياه في سدود المحافظة ليبلغ مجموع التخزين حتى تاريخه 413 مليون متر مكعب منها 369 مليونا مخزون مياه سد الشهيد باسل الأسد, مبيناً أنّ مجموع تخزين السدود خلال الفترة ذاتها من العام الماضي كانت 89 مليون متر مكعب.

من جهة ثانية أدّى فيضان نهر الخابور بمدينة الحسكة إلى تضرر عدد من منازل المواطنين في منطقة الميرديان ولا سيما القريبة من مجرى النهر حيث دخلت المياه إلى المنازل وألحقت أضراراً بمحتوياتها واضطر المواطنون المتضررون إلى النوم خارج منازلهم في ظل الارتفاع الكبير لمستوى تدفق المياه ليلة أمس وفجر اليوم.

كما أكّدت مصادر أهلية أنّ خروج المياه عن مجرى النهر أدّى إلى تضرر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية القريبة من مجراه إضافةً إلى المساحات الزراعية الموجودة ضمن حرم بحيرة الشهيد باسل الأسد جنوب الحسكة.

يشار إلى أنّ نهر الخابور فاض منتصف الشهر الماضي ليبلغ مستوى تدفق المياه فيه آنذاك 130 مترا مكعبا بالثانية ما أدّى إلى إلحاق أضرار بممتلكات المواطنين في منطقة الميرديان بمدينة الحسكة وغمر مساحات من الأراضي الزراعية القريبة من النهر.

print