غمرت مياه الأمطار بالفترة الممتدة من /6/ حتى /8/ كانون الثاني الجاري مساحة /5900/ هكتار من الأراضي الزراعية في سهل الغاب حيث تراجعت المياه من المصارف إلى الأراضي الزراعية نتيجة زيادة كميات المياه الناتجة عن الأمطار وغزارة تدفق الينابيع عن إمكانية تصريف هذه المصارف للمياه.
وتعرضت 25 % من المساحات المزروعة بالقمح والشوندر والبصل والشعير والحمص والجلبان للغمر بالمياه وقد شمل الغمر مساحات من الأراضي الممتدة من قرى طاحون الحلاوة – نبع الطيب وإلى الشمال والشرق حتى أطراف الغاب الشمالية الشرقية بجوار المصرفين A و B وجزء من أراضي قرية الحوائق وشمال سلحب بالطرف الجنوبي من سهل الغاب.
وأكد المهندس أوفى وسوف مدير عام هيئة تطوير الغاب أن الهاطل المطري في مجال الأقسام الحقلية الزراعية/شطحة – الجيد – سلحب/ بلغ /250/ ملم بالفترة الممتدة من /6/ حتى /8/ كانون الثاني الجاري ما تسبب بغمر كلي وجزئي لنسبة /30 – 50 %/ من المساحة المزروعة بهذه الأقسام حيث وصلت نسبة تصريف المياه بالمصارف الشتوية إلى /80 %/ من المياه المتدفقة وأن النسبة المتبقية هي التي تسببت بغمر هذه الأراضي.
وأوضح وسوف أن مساحة الأراضي الزراعية التي تعرضت للغمر الكامل بلغت /2400/ هكتار بينما بلغت المساحات التي فيها غمر جزئي /3500/ هكتار كما وصلت مساحة /6500/ هكتار إلى مرحلة الإشباع بالمياه، مشيراً إلى أنه لا يمكن تقدير الأضرار الزراعية بالمساحات التي تعرضت للغمر بالوقت الحالي لكن من المتوقع أن يعيق غمر الأراضي بالمياه إمكانية زراعة المساحات الشاغرة والمقرر زراعتها بالقمح البالغة /4200/ هكتار.
يذكر أن المساحات التي زرعت بالقمح الأسبوع الذي سبق المنخفض الجوي الأخير تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة غرقها في مرحلة الإنبات حيث يعود سبب تأخر زراعة هذه المساحات إلى عدم توفر البذار بالوقت المناسب.

print