مع انطلاقة بطولة كأس آسيا 2019 لكرة القدم كان الطفل يزن طه أصغر معلق رياضي محط اهتمام المحللين الرياضيين والمحطات الفضائية العربية والأجنبية.

وجود يزن ابن الـ11 عاماً في الملاعب خلال أول يومين من مسابقة الأمم للقارة الصفراء أتاح الفرصة للكثير من الجماهير الكروية لمتابعة ابن سورية أثناء تعليقاته المباشرة على مجريات المباريات وخاصة خلال لقاء نسور قاسيون مع نظيره الفلسطيني ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثانية للبطولة والذي انتهى بالتعادل السلبي.

ويجد يزن في مواكبة مباريات كأس آسيا 2019 من ملاعب البطولة فرصة يحاول استثمارها في تنمية موهبته الفريدة بالتعليق الرياضي ولقاء أبطال المنتخب الوطني والتحدث معهم وعن تجاربهم عن قرب.

ويسعى يزن في كل مناسبة رياضية إلى أن يكون وجها من وجوه الطفولة السورية بمواهبها الفريدة حيث أكّد حرصه على تمثيل وطنه الذي يعشق وأن ينقل بصوته الإنجاز السوري الكروي لنسور قاسيون في بطولة كأس آسيا.

يزن الذي مثل سورية في برنامج كرة القدم لأجل الصداقة إلى جانب مشاركين من 211 دولة في روسيا العام الماضي يحظى بشعبية كبيرة لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي وسمعة طيبة لدى التلفزيونات العالمية وهذه الشهرة وضعته محط اهتمام الكثير من المحللين والخبراء الرياضيين ليكرم في إمارة الشارقة مؤخراً “بدرع التحفيز”.

وعبر يزن عن سعادته بهذا التكريم لكنه يرى أنّ التكريم الحقيقي والأبرز يبقى محبة الجماهير التي تسعى دوما لمتابعة كل جديد له.

print