أوضحت وزارة الزراعة والاصلاح الزراعي أنه تمت زراعة 432 ألف هكتار من إجمالي المناطق المحررة، كما جرى اعتماد الكشف الحسي لمنح التنظيم الزراعي للفلاحين الذين لم يتمكنوا من تأمين وثائق الملكية لتسهيل حصولهم على مستلزمات الإنتاج، لافنة إلى أن تدني نسب تنفيذ الخطة الزراعية خلال العام الماضي يعود إلى انخفاض مستوى المياه في الآبار، وتضرر شبكات الري الحكومية، وتخريب أغلب المحالج وخروجها من العملية الإنتاجية، وقلة اليد العاملة وارتفاع أجورها، والبيع النقدي لمستلزمات الإنتاج في فروع المصرف الزراعي التعاوني من بذار وأسمدة، إضافة إلى ارتفاع أسعار المحروقات.

وبيَّنت الوزارة أنها افتتحت معملاً لإنتاج فطر التريكوديرما لمكافحة أمراض الذبول في التربة في محافظة حماة بطاقة إنتاجية أولية /10/ اطنان سنوياً، قابلة للزيادة خلال ثلاث سنوات لتصل إلى 40 طناً، وبدأت بإقامة مشروع إنتاج البكتيريا للمكافحة الحيوية للآفات على الأشجار المثمرة والقطن في محافظة السويداء بقيمة تقديرية قدرها 300 مليون ليرة سورية.

print