آخر تحديث: 2020-05-29 18:31:58
شريط الأخبار

طلاب كلية الفنون الجميلة في حلب عادوا من دمشق بخفي حنين!

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

مفاجأة كبيرة لطلاب كلية الفنون الجميلة في جامعة حلب، فبعد عودتهم إلى جامعتهم الأم (حلب) وأثناء استضافتهم في جامعة دمشق تفاجؤوا بأنهم باتوا في عداد المستنفدين… فجامعة حلب ليس لها علم بأن الطلاب كانوا مستضافين في كلية الفنون الجميلة في جامعة دمشق، (حسب الطلاب المشتكين) لأن أخبارهم انقطعت من أول يوم سجلوا فيه في كلية الفنون في جامعة حلب التي لم يردها أي بيانات عنهم ومن ثم هي لا تعترف بأي طلب استضافة.
أحد الطلاب الذين أرسلوا الشكوى تحفظ على ذكر اسمه خوفاً على وضعه في الجامعة قال: إن جامعتهم الأم أبلغتهم بأن قرار وزارة التعليم العالي الأخير يسمح لهم بالعودة إلى كلية الفنون ولكن! طلاب «سنة أولى» لمن يرغب بمتابعة دراسته وتحصيله العلمي، أما سنين دراستهم في كلية الفنون الجميلة في دمشق فلم تحسب لهم، ولدى سؤالنا عن السبب كان الجواب: إنها مخالفة للقوانين والأنظمة، فالكليتان في دمشق وحلب غير متماثلتين في المقررات والخطة الدرسية، لذا الطلاب اتهموا جامعة دمشق بأنها السبب في أصل مشكلتهم لأن استضافتها لهم كان خطأ في الأساس، وكان لزاماً عليها أن تشرح لهم أن هناك مقررات غير متماثلة سيضطرون إلى تقديمها مرة ثانية في جامعتهم الأم لدى عودتهم إليها.
علمنا من الطلاب الذين تقدموا بالشكوى أنهم طرحوا مشكلتهم لدى لقائهم وزير التعليم العالي السابق، لكن لم يحصلوا على نتيجة أو أدنى رد أو حتى وعد بحل المشكلة، كما تمكنوا من لقاء وزير التعليم العالي الحالي مرتين، ولكونه لا يملك دراسة عن وضعهم فقد تمت إحالتهم إلى معاون الوزير الذي أبلغهم بأن احتمال قبول طلبهم ضعيف.
الطلبة يناشدون المعنيين بإنصافهم فهم لا ذنب لهم فيما حصل ولو كانوا يعلمون أن متابعة دراستهم واستضافتهم في جامعة دمشق ستلحقان بهم هذه المشكلات وسيتعرض مستقبلهم الدراسي للخطر لما كانوا بالأساس أتوا إلى دمشق؟
د. أديب أعرج- عميد كلية الفنون الجميلة في جامعة حلب قال: إن المناهج غير متماثلة، ونحن نقول دائماً للطلاب المستضافين سنقوم بإرسال المواد غير المتماثلة من أجل تقديمها في جامعة دمشق، وجامعة حلب هي من ستقوم بتصحيحها، وعلى هذا الأساس أكثر من 50 طالباً قدموا مواد غير متماثلة وتم تصحيحها في جامعة حلب وأرسلناها إلى جامعة دمشق، إلا (15) طالباً امتنعوا عن تقديم مواد جامعة حلب، والسبب أنهم سيعودون إلى جامعة دمشق فليست هناك ضرورة لتقديم مواد جامعتهم الأم، لكن هؤلاء الطلاب تم تسجيلهم أساساً في جامعة حلب وليس في جامعة دمشق، وتنطبق عليهم الأنظمة الداخلية الخاصة بجامعة حلب فهو طالب فيها، أما في جامعة دمشق فهو «طالب مستضاف».
ونوه د. أعرج بأن الطلاب في جامعة دمشق كانوا ينجحون من سنة إلى أخرى، ولكن حين عودتهم إلى جامعة حلب لإكمال دراستهم فوجئوا بأن هناك مواد غير موجودة في جامعة دمشق ومواد أخرى كانوا راسبين بها.
ولدى سؤالنا د. أعرج فيما إذا كانت جامعة حلب على علم باستضافة الطلاب في كلية الفنون الجميلة في جامعة دمشق أجاب: نحن على علم بذلك، والدليل أن علامات الطلاب موثقة لدينا، لكن الطلاب هم من ليس لديهم علم ولا يعرفون أن من واجبهم تقديم مواد جامعة حلب.
مثلاً طالب سنة ثالثة في كلية الفنون الجميلة عاد إلى حلب لإكمال سنين دراسته المتبقية لايعود سنة أولى إنما حسب المواد، فإذا كان ناجحاً في مواد جامعة دمشق (مواد العملي) ولا يحمل أي مادة فهناك بعض القرارات في النظام الداخلي في جامعة حلب «يجوز لنا أن نحمله بعض المواد»، لأن الوزارة في العام الماضي ألغت الاستضافة فبقي الطلاب مستضافين بأنفسهم، وقبول جامعة دمشق بإستضافة الطلاب كان خطأ في العام الماضي ولكن بالنسبة لنا صدر قرار أيضاً هذا العام بعدم استضافة الطلاب من جامعات أخرى باستثناء طلاب السنة الرابعة والطلاب الراسبين سنة ثالثة.
وبيّن عميد كلية الفنون الجميلة في جامعة حلب أنه تم إرسال أسماء الطلاب الـ15 من وزارة التعليم العالي من أجل دراستها والتأكد فيما إذا كان هؤلاء طلاب جامعة حلب، فأجرينا دراسة لهؤلاء الطلاب الـ15 وأرسلناها.
وبحسب د. أعرج.. من صلاحية الوزارة أن تتخذ قرار مجلس تعليم عالٍ وتعد هذه المواد «إدارية»، ولكن أنا كعميد كلية لا أستطيع البت في أي مادة لأن القرار يجب أن يصدر عن مجلس التعليم العالي، ولكن «ربما» يتخذ مجلس التعليم العالي قرار بعدّ المواد غير المتماثلة لطلاب جامعة حلب المستضافين في جامعة دمشق مواد إدارية ولا يتخرج الطالب إلا إذا قدمها، وكل طالب يبقى وضعه في السنة الدراسية التي يدرسها لحين تقديم المواد.

طباعة

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed