جدد أهلنا في الجولان السوري المحتل رفضهم كل مخططات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى تهويد أرضهم وتهجيرهم منها ولاسيما مشروع «التوربينات الهوائية» الأخير المزمع إقامته على أراضيهم الزراعية.
وأكد الأهالي رفضهم القاطع لقيام شبكة المراوح، لافتين إلى تأثيراتها السلبية جداً على المزروعات والبيئة البشرية والحيوانية ولاسيما أن 60 بالمئة منهم يعتمدون على زراعة التفاح والكرز، حيث إن التوربينات تعتبر خطراً كبيراً على مزروعاتهم.
وتعمل سلطات الاحتلال على مشروع جديد لتهجير السوريين في الجولان المحتل من أراضيهم من خلال إقامة 52 توربيناً هوائياً موزعة في مناطق الحفاير وسحيتا والخواريط والمصنع وحما المشيرفة ورعبنة في الجولان المحتل وبمساحة تقدر بـ6 آلاف دونم.
ونقلت «سانا» عن الأسير المحرر فؤاد الشاعر تأكيده أن هذا المشروع يعتبر أسوأ هجوم احتلالي بشكل اقتصادي يتعرض له الجولان السوري المحتل لأنه يستهدفنا أرضاً وشعباً ويستهدف مستقبلنا أيضاً وهو لا يمت لنا بأي صلة.. يريدون أن يزرعوا هذه المراوح حتى تفقد أرضنا قيمتها وبالتالي نتخلى عنها ونرحل خارج أرضنا.
وفي هذا السياق اجتمع أمس مزارعو الجولان المحتل ومجموعة من الناشطين الجولانيين في قرية مسعدة من أجل إطلاق الحراك الشعبي ضد التوربينات الهوائية التي سوف تصادر الأراضي وتعمل على تهجير أهلها منها ضمن سياسة القتل الممنهج للأرض والسكان.

::طباعة::