كما هو معروف لدى الأوساط الرياضية فإن الألعاب الرياضية الفردية والقوة لاتحظى بأهمية ودعم مقارنة ببقية الألعاب الجماعية الأخرى بالرغم من أن الألعاب الفردية والقوة تحقق نتائج مشرفة في كل البطولات، ومن هذه الألعاب لعبة التايكواندو التي تعد من الألعاب التي لا يعطيها المسؤولون عن الرياضة الدعم والاهتمام الكافيين وتعاني الكثير من المشكلات والمعوقات التي تحد من تقدمها وتطورها، ويعد العنصر المادي والتجهيزات من المشكلات الرئيسة للرياضة التي ترتكز عليهما بشكل رئيس وهما المحركان والقوة الدافعة ومن دونهما لا يمكن القيام بالدور المطلوب وتحقيق الأهداف المرجوة.. ومادعانا للحديث عن ذلك هو لعبة التايكواندو في السويداء التي تبقى واحدة من الألعاب المتميزة التي تتطلب الاهتمام والدعم الحقيقي والعمل على توفير جميع المقومات اللازمة لتطويرها، وللوقوف على واقع رياضة التايكواندو في السويداء تحدث
أشرف الحكيم- رئيس اللجنة الفنية ولاعب المنتخب الوطني وبطل الجمهورية بوزن ٨٠كغ ومدرب منتخبات المحافظة إذ قال: إن لعبة التايكواندو من الألعاب المتميزة في المحافظة وأيضا على مستوى القطر وقدمت الكثير من النجوم والأبطال للمنتخبات الوطنية وشهدت تطوراً ملحوظاً ونقلة نوعية من خلال نتائجها على مستوى القطر حيث حققت المركز الأول بالترتيب على مستوى الجمهورية في فئة الأشبال وهي الأهم والركيزة الأساسية للمستقبل بـ ١٦ ميدالية متنوعة وحققت المركز الرابع للفئة نفسها وفي بقية الفئات حققت المركز الرابع. وعن الصعوبات التي تعترص اللعبة أوضح الحكيم أن الصعوبات كثيرة وتأتي في مقدمتها عدم الدعم المادي والفني والمعنوي وقلة التجهيزات ونقص الكوادر التدريبية والتحكيمية وعدم وجود الصالات للعبة لتثبيت التجهيزات فيها إن وجدت من دون الخوف عليها من العبث والتخريب.
وأضاف: يتم الدعم البسيط والمحدود من اللجنة التنفيذية في المحافظة بداية العام بتجهيز طقمي واقيات فقط للبطولات ولكن لفئة واحدة وهي غير كافية لأن هناك أربع فئات تبقى من دون أطقم واقيات إضافة لضيق الحصص التدريبية لكون الصالات الموجودة هي لكل الألعاب ولا يوجد تخصص فاللعبة بحاجة الى تجهيزات بمختلف أنواعها وإلى الدعم المادي الكبير والمعنوي وليس للتنظير بالكلام والوعود الخلبية بحجة أن الألعاب الجماعية وبالتحديد كرة القدم هي المدللة
وتابع يقول: رغم قلة الاهتمام والدعم سنثبت للجميع أننا سنبقى في المقدمة كأبطال للجمهورية ورديفاً حقيقياً لكل المنتخبات الوطنية ولجميع الفئات لتمثيل سورية الحبيبة في البطولات الخارجية. وعن المتطلبات الأساسية التي تحتاجها اللعبة قال: إن هناك الكثير من المتطلبات التي تحتاجها اللعبة أبرزها أدوات التدريب والواقيات الإلكترونية الكاملة للبطولات، إضافة إلى عدد من الداعمين والممولين، كاشفاً عن مساعي اللجنة خلال الفترة القادمة لزيادة عدد المراكز التدريبية وإعداد وتأهيل مراكز تحكيمية جديدة. وعن السبيل للحفاظ على تطور اللعبة وزيادة قاعدتها قال: تشهد اللعبة زيادة في عدد ممارسيها من الفئات العمرية بما يخدم تشكيل قاعدة واسعة تنعكس إيجاباً على تطورها والارتقاء بها نحو الأفضل، ويتوافق هذا التوسع بالفئات العمرية مع تحقيق نتائج جيدة للاعبين من خلال مشاركتهم في بطولات الجمهورية، وأن اللعبة تسير بالاتجاه الصحيح والدليل أنها حصدت ١٦ مركزاً متقدماً العام الماضي و٢٢مركزاً العام الحالي في بطولات الجمهورية، موضحاً أنه عقب تحقيق المركز الأول لفئة الأشبال في البطولة الأخيرة أصبح من الضرورة العمل على تطوير المستوى وانتقاء الخامات المميزة لرفد المنتخبات الوطنية بها لتمثيل سورية الحبيبة في البطولات الخارجية وتحقيق الإنجازات.

::طباعة::