نشر موقع «ديلي ميل» تقريراً عن مرض «شيروفوبيا» أو «رهاب السعادة»، وجاء المصطلح من الكلمة اليونانية «chairo» التي تعني السعادة أو الفرح، مع كلمة «فوبيا» وتعني «الرهاب» النفسي، ويخاف الأشخاص المصابون بالـ«شيروفوبيا» من المشاركة في الأنشطة المرحة والترفيهية التي عادة ما تجلب السعادة والسرور. وبحسب الموقع فإن الشخص الذي يعاني رهاب السعادة ليس بالضرورة أن يكون حزيناً، لكنه يتجنب الأنشطة التي يمكن أن تؤدي إلى الفرح، وهناك بعض التصورات والأفكار التي يفكر بها مثل أن السعادة ستجعله شخصاً سيئاً، ولأن الخوف من السعادة لم تتم دراسته بشكل كبير لأنه اضطراب منفصل، فلا توجد أدوية يمكن للشخص تناولها لعلاج هذه الحالة.

::طباعة::