استعرض اجتماع في مبنى محافظة حلب مساء أمس برئاسة المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء ومشاركة الفريق الوزاري الرؤى والاستراتيجيات اللازمة لتطوير القطاعات الاقتصادية والخدمية والتربوية والتعليمية والصحية والثقافية والسياحية في حلب وريفها.

وخلال الاجتماع الذي شارك فيه 11 وزيراً وأعضاء مجلسي الشعب والمحافظة ومجلس المدينة وممثلون عن الفعاليات الشعبية والنقابية والحزبية تم التأكيد على دور ممثلي الإدارة المحلية في الإضاءة على الواقعين الخدمي والتنموي في المحافظة للوقوف على المعوقات ووضع الحلول المناسبة لها وأهمية التكامل بالعمل بين الفريق الحكومي والفعاليات الأهلية وتم التطرق الى دور الفعاليات الشعبية والأهلية والحزبية في تقديم رؤية قابلة للتنفيذ للارتقاء بالواقع الاستثماري والصناعي في المحافظة.

ونقل المهندس خميس محبة السيد الرئيس بشار الأسد لأهالي المحافظة التي صمدت لسنوات مدافعة عن انتمائها الوطني وأفشلت المخططات الإرهابية مبيناً أن هذا يحمل الحكومة مسؤولية لتكون آلية عملها متكاملة ونوعية وفق رؤية استراتيجية للنهوض بالواقع الاقتصادي للمدينة لتكون أفضل مما كانت عليه.

وبين المهندس خميس أنه تم خلال العامين الماضيين منذ تحرير المدينة على أيدي قواتنا المسلحة الباسلة البدء بتنفيذ 800 مشروع بقيمة 58 مليار ليرة سورية إضافة إلى المشاريع التي تضمنتها الخطة الاستثمارية كاشفا عن وجود مشاريع وخطوات نوعية تليق بصمود أهالي هذه المحافظة.

وتركزت مداخلات الحضور حول وضع رؤية خدمية وتنموية للريفين الشمالي والجنوبي للمحافظة وجدولة قروض المصرف الزراعي ومنح قروض جديدة وتعويض الفلاحين عن الاضرار الزراعية واعادة افتتاح كلية الطب البيطري وافتتاح كلية للإعلام ومنح القروض لاصحاب المداجن واصلاح اقنية الري في مسكنة والاسراع بانجاز المخطط التنظيمي وتعديل الانظمة والقوانين المتعلقة باعادة الاعمار وتدوير النفايات.

وعرض الوزراء خطط وزاراتهم لتطوير واقع المؤسسات التابعة لهم في المحافظة.

print