اشتكى عدد من المواطنين من عمليات غش كبيرة تحصل عند تعبئة المازوت للمواطنين في العديد من مناطق ريف دمشق فقد وصلت شكاوى عديدة إلى صحيفة «تشرين» من مواطنين وقعوا في فخ بعض أصحاب الصهاريج الذين يقومون بتوزيع المازوت في ريف دمشق.
المواطن سعيد الحمد من سكان منطقة قطنا في ريف دمشق يقول: عندما جاء دوري في تعبئة المازوت اتصل بي أحد أصحاب الصهاريج وقام بتعبئة المازوت في خزان المازوت الموجود في بيتي وعند مغادرته ذهبت لأغلق الخزان لأتفاجأ بأنه ناقص فهو يتسع لمئتي ليتر ولكني وجدت فيه حوالي ثلاثة أرباع الكمية وكانت صدمة كبيرة بالنسبة لي فقد دفعت 28 ألف ليرة ثمن الخزان إضافة إلى ألفي ليرة إكرامية لصاحب الصهريج، وعند اتصالي بقسم الشكاوى في مديرية حماية المستهلك لم أستفد شيئاً لعدم امتلاكي رقم الصهريج وتالياً لا يمكنني تسجيل شكوى مطالباً حماية المستهلك بضرورة تشديد الرقابة أكثر على أصحاب الصهاريج حتى لا يقع المواطن ضحية لهم.
رئيس دائرة حماية المستهلك في ريف دمشق علي مظلوم أكد أن هناك نوعاً جديداً من المخالفات يرتكب، فقد تمثل آخر إبداعات الغش في صهاريج توزيع مازوت التدفئة في ريف دمشق بوجود خزانات سرية داخل الصهاريج تقوم بإعادة الراجع من الخرطوم إلى الصهريج وتحويلها إلى الخزان مبيناً أن حجم هذه الخزانات يتراوح مابين 500-1000 ليتر تذهب لمصلحة صاحب الصهريج بدل المستهلك، وأشار إلى أن الكمية الراجعة تتراوح مابين 10- 25 ليتراً من كل 200 ليتر مؤكداً أنه تم خلال الفترة الماضية ضبط ثلاثة صهاريج تتخذ هذا الأسلوب في الغش، كما تم خلال الفترة الماضية تنظيم 9 ضبوط بحق كازيات خاصة تقوم ببيع مادة المازوت خارج مدينة ريف دمشق، وكشف مظلوم أن هذه الصهاريج تقوم ببيع المادة في أرياف حمص وطرطوس وبعد ذلك تملأ الصهريج بالماء وتعيد ترصيصه من جديد موضحاً أن كل طلب يصل إلى 24 ألف ليتر لذلك فإن 9 طلبات من أصل 216 ألف ليتر تمت سرقتها من مخصصات مواطني ريف دمشق، وتالياً عملية البيع تكون بسعر أعلى من السعر الرسمي، كما تم خلال الشهر الماضي تنظيم ضبطين بحق محطتي وقود بسبب تقاضي أسعار زائدة.

::طباعة::