تتوالى خطوات التطبيع بين مشيخات وممالك الخليج وكيان الاحتلال الإسرائيلي عبر زيادة زيارات الوفود بين الطرفين والإعلان عن تعاون عال على مختلف المستويات بعد انتقال هذه العلاقات من السرية إلى مرحلة التطبيع العلني.
وفي هذا الإطار ذكرت القناة الثانية الإسرائيلية أن وفداً رياضياً إسرائيلياً وصل إلى الدوحة عاصمة مشيخة قطر للمشاركة في بطولة العالم للجمباز التي تستمر منافساتها حتى الثالث من الشهر القادم.
وأفادت القناة بأن المشاركة في البطولة تأتي بعد الاتفاق مع مشيخة قطر على مشاركة الرياضيين الإسرائيليين ورفع «علم» كيان الاحتلال الإسرائيلي وعزف «نشيده» على أراضيها.
وبينت القناة أن «إسرائيل» تشارك في البطولة بوفد من ستة لاعبين ولاعبتين اثنتين إضافة إلى حكمين بينما ذكر موقع «جيمنوفوستي» المهتم بنشر أخبار رياضة الجمباز أن أحد اللاعبين الإسرائيليين الذين سيشاركون في البطولة «مجند في جيش الاحتلال الإسرائيلي».
وذكرت القناة الثانية أن قطر رحبت بالوفد الرياضي الإسرائيلي المشارك في البطولة، وقالت: إن الرياضيين الإسرائيليين الذين سيتنافسون ببطولة العالم للجمباز في قطر سيتمكنون من رفع «العلم الإسرائيلي» وعزف «النشيد الإسرائيلي»، مبينة أن قطر أرسلت خطاباً يؤكد ذلك إلى «جمعية الجمباز الإسرائيلية».
من جهته قال مدير الفريق الإسرائيلي جاكي فيشنيا في تصريح لموقع «يديعوت أحرونوت»: «لقينا استقبالاً جيداً ونحن سعداء بالضيافة» تمت معاينة «العلم الإسرائيلي»، إضافة إلى تشغيل «النشيد» للتأكد من أن كل الأمور على ما يرام قبل انطلاق البطولة، حيث يمكننا الآن التركيز على المنافسة.
وهذه هي المرة الثالثة خلال العام الجاري التي يشارك فيها فريق إسرائيلي في بطولة رياضية في قطر، حيث شارك لاعب إسرائيلي في بطولة قطر المفتوحة لكرة المضرب في كانون الثاني الماضي، إضافة إلى مشاركة فريق الاحتلال لكرة اليد في بطولة العالم للمدارس التي أقيمت خلال شباط الماضي.
يشار إلى أن العلاقات بين كيان الاحتلال الإسرائيلي وبعض الأنظمة الخليجية تطورت في المرحلة الماضية بشكل كبير، فإلى جانب الزيارات واللقاءات المتبادلة تحت عناوين مختلفة تشهد العلاقات الاقتصادية تطوراً ملحوظاً، حيث وصلت قيمة التبادلات التجارية التي تتم في الخفاء بين الجانبين إلى أكثر من مليار دولار في العام وفق ما كشفه معهد توني بلير للتغيير الدولي مؤخراً، الأمر الذي دفع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى الإشادة بهذه العلاقات مرات عدة واصفاً إياها بالمفيدة للغاية لكيانه.

::طباعة::