قال المهندس محمود الكعر مدير الموارد المائية في محافظتي دمشق وريف دمشق: إنه وبسبب ورود موجة مطرية شديدة مساء أمس على منطقة ريف دمشق ودمشق تسببت بامتلاء سد الضمير ضمن زمن قصير جداً لا يتجاوز الساعتين حيث الغزارة المطرية التي وردت إلى السد بحدود ما يقارب /270/ متراً مكعباً بالثانية، وهذه الكميات تسببت بامتلاء سد الضمير والمياه الفائضة عن سعة السد اتجهت إلى المسيلات الموجودة بعد السد مباشرة، أما المياه التي وردت للمدينة الصناعية بعدرا فكانت مصادرها من مسيلات محلية تشكلت نتيجة الأمطار الغزيرة جداً والتي لم يسبق لها مثيل من المنطقة الجبلية المتوضعة شمال غرب المدينة الصناعية.

وذكر مدير الموارد المائية بدمشق وريفها أنه مباشرة قامت عناصر الموارد المائية والهيئة العامة وبتواجد المدير العام للهيئة العامة للموارد المائية المهندس عمر الكناني ومن خلال الآليات الموجودة في موقع السد والعائدة لمديريات الموارد في محافظات (حماة – اللاذقية – طرطوس – درعا – السويداء) قامت بتنفيذ مفيض احتياطي للسدة الجانبية المحاذية لطريق الضمير – الرحيبة، وتم تحويل المياه على السيل الرئيسي المقام عليه سد الضمير المتجه إلى بحيرة العتيبة، وبهذا الإجراء تم قطع المياه باتجاه المدينة الصناعية.

ولفت الكعر إلى أن  آليات الهيئة العامة للموارد المائية قد قامت بتعزيل الطمي من بحيرة سد الضمير قبل شهر من تاريخه، حيث تم تعزيل حوالي /75/ ألف متر مكعب من الطمي الموجودة في بحيرة السد.

وعلى الصعيد نفسه قال الدكتور علي سعادات مدير الزارعة والإصلاح الزراعي بمحافظتي دمشق وريفها: إن الهطولات المطرية الغزيرة جداً وغير المسبوقة تركزت في المنطقة الغربية الشمالية لمنطقة الزبداني وصولاً إلى مدن جيرود ويبرود والقطيفة والضمير حتى البادية وشملت أيضاً حران العواميد والغوطة الشرقية وكان أغزرها في القطيفة 74مم، وسرغايا 56مم، خلال زمن قصير جداً وهذا أدى إلى تسبب سيول غزيرة جداً وصلت إلى الضمير وأدت إلى تعبئة سد الضمير خلال ساعتين، وكذلك تسببت بسيول غزيرة جداً في منطقة وادي بردى كما في كفير الزيت ودير مقرن ودير قانون والجديدة، وكانت معدلات الهطول 18مم بجديدة الوادي، 12مم مضايا، 12.5 الروضة، 13.5 حران العواميد، 17مم عقربا و38مم قاسيون.

وكانت سماكة البرد بالقطيفة 5سم تسببت بتساقط 10% من موسم الزيتون وخسائر بالأرواح ووفاة طفلتين في دير مقرن وشاب في كفير الزيت وخسائر زراعية وخدمية ومدنية كثيرة.

طباعة
عدد القراءات: 11