آخر تحديث: 2020-08-12 00:51:41
شريط الأخبار

«ماراثون» «إنت الحياة 2».. رسالة للوصول إلى كل السيدات الأخرس: لوحات طرقية وملصقات وجلسات توعية مستمرة للكشف عن سرطان الثدي

التصنيفات: مجتمع

كان لتضافر الجهود المشتركة في حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي الأثر الأكبر في نجاحها حتى الآن على أكثر من صعيد، فالشركاء الأساسيون بذلوا أقصى جهد متاح لنجاحها، وخلال النصف الأول من الشهر الحالي تمت إقامة الكثير من الفعاليات المختلفة والمساهمات من الجمعيات الأهلية إلى جانب الحملات التوعوية في الكثير من المناطق وفي أغلبية المحافظات.
وساهمت تلك الحملات في نشر التوعية والتعريف بأهمية الحملة الوطنية ودورها التربوي والاجتماعي والصحي والاقتصادي في حياة المجتمع. وتم تغليف صرح «أنا أحب دمشق» في ساحة الأمويين بالأشرطة الوردية، وتأتي هذه المبادرة من عدة فرق تطوعية من، «شباب سورية» و«بكرا إلنا» و«عمّرها» للمساهمة في نشر التوعية وإيصال رسالة الحملة الوطنية لأكبر عدد ممكن من السيدات.
وأقيمت جلسات التوعية والتثقيف الصحي والفحوص الطبية المجانية في عشرات المراكز الصحية والمجتمعية الموزعة على مختلف المحافظات السورية، وتابعت «تشرين» على أرض الواقع خلال زيارتها مركز الهلال الأحمر في منطقة الزاهرة اندفاع السيدات لإجراء الفحص المبكر، وتوِّجت هذه النشاطات التوعوية أمس بالماراثون الذي أقيم بدءاً من صالة الجلاء باتجاه ساحة الأمويين، إلى جانب مشاركة المؤسسة العربية للإعلان في الحملة التي تحدث عنها أيمن الأخرس المدير العام للمؤسسة قائلاً:
نفذنا الخطة الإعلامية المقررة في إطار الحملة، وقمنا بالاتصال مع شركات الإعلان الطرقي لتكون الحملة أوسع انتشاراً، إذ عملنا على 550 لوحة صغيرة موزعة في محافظات دمشق وحمص وحلب وحماة وطرطوس واللاذقية والسويداء، وأيضاً 80 لوحة من القياس الكبير، وكانت الحملة مجانية بالتعاون مع شركتي المستقبل وكواليس، كما تم توزيع الملصقات أيضاً من بداية الحملة وحتى الآن، ودورنا كان تنظيمياً، إضافة لإشرافنا على الفواصل والإعلانات الترويجية والأفلام التي يتم إنتاجها لهذه الحملة لنشرها عبر وسائل الإعلام المختلفة، وكانت ذات مستوى عالٍ ونوعية ممتازة.
أضاف الأخرس: تم اختيار التوزيع العادل للوحات الإعلانية الخاصة بالإعلانات الطرقية من أجل الوصول لأكبر شريحة ممكنة من المجتمع، من أجل تحقيق الهدف الأسمى من الحملة المتمثل في توعية السيدات لأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

8 مستوصفات
خلال زيارة «تشرين» لمجمع الهلال الأحمر في منطقة الزاهرة، تحدثت الدكتورة حسناء قلع المدير الطبي لمشروع الدعم الإنساني في الهلال عن مشاركتهم في حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي من خلال 8 مستوصفات موزعة في مناطق الزاهرة وبرزة والأكرم وقدسيا والسيدة زينب في دمشق، وعكرمة في حمص والصاخور في حلب، وكل مستوصف في دمشق يوجد فيه جهاز للماموغرام، بينما اقتصر العمل في حمص وحلب على الجانب التوعوي.
في مركز الزاهرة نقدم خدمات التصوير للمريضة مجاناً، وفقاً للدكتورة قلع، وكل سيدة تحتاج 4 صور، وعند ملاحظة أي شيء بعد التصوير نقوم بإجراء الإيكو، فإذا كانت النتيجة سليمة نتوقف عند ذلك، أما إذا ظهرت أي أعراض مختلفة، وكان هناك اشتباه في وجود كتلة تتم الإحالة إلى مشفى البيروني الجامعي التخصصي وفق استمارة إحالة نظامية.
بشكل عام، السيدات المستهدفات فوق الـ 40 عاماً، أما ما دون ذلك فنستهدف السيدات اللواتي لديهن قصة عائلية أو مرضية أو وراثية، وجميع الفحوصات تقدم خلال هذه الحملة الوطنية بشكل مجاني، أما خارج الحملة على مدار العام، فيتم تقاضي الأجور الرمزية لفحص الماموغرام بواقع 2000 ليرة والإيكو 700 ليرة والاستشارة الطبية 300 ليرة وجلسة غسيل الكلية 500 ليرة، ونسبة 80 في المئة من المراجعين هم من المهجرين.
تقارير يومية وأسبوعية وشهرية
تضيف الدكتورة حسناء: نقوم بإعداد التقارير اليومية والأسبوعية والشهرية عن الحملة، ووصل عدد المستفيدين من مستوصفات الهلال الأحمر في دمشق إلى 505 سيدات.
وقد لاحظنا زيادة واضحة في الأعداد لكون الجانب التوعوي أصبح أكثر انتشاراً من خلال وسائل الإعلام المختلفة، وهو ما شكل ضغطاً كبيراً علينا دفعنا لتحديد مواعيد مقبلة لنهاية الشهر الحالي، لأن الحد الأعلى لجهاز الماموغرام الذي يمكن استقباله يومياً محصور بين 13- 15 حالة فقط.
خدمات متعددة
يقوم مجمع الزاهرة بالعديد من الخدمات في عياداته، بحسب المدير الطبي لمشروع الدعم الإنساني، حيث تصل إلى 19 عيادة وخدمة هي على التوالي: الداخلية، النسائية، الأطفال، العينية، القلبية، العظمية، الأسنان، الأنف والأذن والحنجرة، العصبية، الهضمية، المفاصل، طبيب نفسي، مشورة صحية، الكلية، غسيل الكلية، المخبر، الأشعة، الصيدلية.
ووصلت الخدمات في الربع الثالث من العام الحالي إلى 12168 مستفيداً من خلال زيارات 20959 من المرضى، وعلى صعيد المخابر 13875 والأشعة 583 والطبقي المحوري 147 والإيكو 445 والماموغرام خارج أيام الحملة 24، وبلغ عدد الجلسات لغسيل الكلى 1254 لـ 58 مستفيداً بواقع 400 جلسة وسطياً في الشهر، وأكثر من ثلاثة أرباع المستفيدين تقدم لهم العناية بشكل مجاني مع أدويتهم، أما القسم الآخر فتكون تكلفته بسيطة.
بدلاً من الانتظار
وكي لا تشعر السيدة بالملل خلال فترة انتظار دورها للتصوير، استحدثنا عيادة المشورة الصحية كما تقول الدكتورة حسناء، التي تقوم فيها الموظفة المتخصصة بتقديم الجوانب التوعوية والإرشادات المفيدة للمريضة في فترة الحملة، وفي بقية الأيام يتم تقديم التوعية عن مرض السكر والحمل والولادات وغيرها.
مساعدة المرضى
مها شحادة الإدارية في مجمع الزاهرة أوضحت الخطوات التي تقوم بها حين تصل المريضة: يتم استقبالها وأقوم بمساعدتها في ملء استمارة خاصة ، ولهذه الاستمارة دور مهم في سهولة التشخيص من المعنيين، وتتوجه بعدها إلى فنية الأشعة لإجراء الفحص السريري ومتابعة الخطوات التالية، وفي حال تطلب الأمر إجراء فحص الإيكو نقوم بذلك، وجميع المراحل تتم وفق نظام الدور الإلكتروني.
وقالت السيدة زبيدة معراوي التي تصادف وجودنا مع مراجعتها لمكان التصوير: عرفت أن هناك حملة فقدمت للاطمئنان، لأن في عائلتنا جانباً وراثياً على صعيد الإصابة، إذ سمعت بالحملة عن طريق وسائل الإعلام، وقلت لجاراتي إن مدّة الحملة شهراً، ووجهت لهن الدعوة لإجراء الفحص، وتلقيت معاملة جيدة من العاملين في المجمع، ولم أجد أي صعوبة في إجراء الفحص وهو سهل وغير مخيف، وتالياً أنصح السيدات بإجراء فحوص الماموغرام.
أما فنية الأشعة آيات مويساتي، فتقوم باستكمال الاستمارة وتجري الصورة على 4 مراحل في الوضعيات المختلفة للثدي وفقاً لفنية الأشعة، مضيفة: بعد إجراء التصوير نأخذ الأشرطة الخاصة بالتصوير إلى جهاز مختص ونجري المعايرة والمعالجة للصورة قبل تقديمها لدكتور الأشعة، وتحتاج كل مريضة ما بين 20-25 دقيقة لاستكمال عملية التصوير.
ويوضح الدكتور ماهر سلوم اختصاصي الأشعة المراحل المتبقية من العمل بمشاهدة الصورة، وفي حال كانت طبيعية لا يوجد أي إجراء، أما عند ملاحظة مشكلة، فيتم التأكد من خلال صورة الإيكو، وبناء عليها وصورة الماموغرام نقرر إن كانت سليمة وتحتاج مراقبة أو باتجاه التشريح المرضي، وعندها لابد من إجراء خزعة بالإبرة أو خزعة استئصالية عبر الإحالة لمشفى البيروني الجامعي لمتابعة العلاج اللازم.
يضيف الدكتور سلوم، الحملة هذا العام كانت كبيرة ومدتها شهر، وحماس السيدات كان كبيراً، بفضل التوعية، وكان للإعلام دور كبير في ذلك، وآمل أن يتحقق الشفاء للجميع.
الإشادة بما نقوم به
بدوره الدكتور مصطفى الرداوي مدير المستوصف في المجمع قال: نتلقى الإشادة على الدوام بعملنا من الجهات المختلفة، لأن التقارير التي نقدمها تكون متكاملة، ونعمل فريقاً واحداً، ونحرص على تجاوز الملاحظات بالتعاون بين الجميع، وهناك تعليمات دائمة للأطباء والممرضين لمراعاة ظروف المراجعين الذين يعانون مادياً واجتماعياً واقتصادياً، ونحاول جاهدين تعليمهم ثقافة الدور في الوصول إلى العيادات المطلوبة.
الفنانون يشاركون في الحملة
في صالة تجليات، اجتمع ثلاثة وعشرون فناناً من الفنانين التشكيليين السوريين، الذين التقت أفكارهم لتبدع 35 عملاً من اللوحات والمنحوتات التي زينت بأساليبها وتقنياتها ومواضيعها وجمالية لمساتها الفنية قاعة المعرض، الذي أقيم بالتعاون بين الصالة والجمعية السورية لأمراض الثدي، وقد خصص ريعه بالكامل لمصلحة مشروع إنشاء مركز متكامل للكشف المبكر عن سرطان الثدي، يقدم الاستشارات الطبية اللازمة لمختلف الحالات، بما فيها خدمات الدعم النفسي للمصابات وعائلاتهن، وذلك حسبما أكدت المهندسة سامية الكنج- نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية- التي تحدثت عن تجربتها مع مرض سرطان الثدي الذي أصابها منذ 18 عاماً، وكان للكشف المبكر الدور الأكبر في التخفيف من خطوات رحلة العلاج المضنية، وهو الخلاصة التي أحبت نقلها إلى جميع السيدات، لكي تزيد نسبة الوعي المجتمعي بهذا المرض من جهة، وتشجعهن على إجراء فحص الماموغرام، ويثبتن أنهن أقوى من السرطان.
أهداف أكدت عليها أيضاً إحدى الناجيات من المرض وهي السيدة لمياء الحصري التي أصيبت منذ عشرين عاماً وكان في المرحلة الرابعة، وهو ما جعل رحلة علاجها طويلة، بدءاً من الاكتشاف، مروراً باستئصال الثدي، وانتهاء بالمعالجة الكيميائية والشعاعية، ولكن وقوف المحيط حولها، ودعم أسرتها خفف من وطأة عذاب تلك الرحلة، ولاسيَّما قضية تساقط شعرها، فالحالة النفسية عامل مهم من عوامل تحدي المرض ومواجهته، وكشفت الحصري أنها قررت نقل تجربتها لكل السيدات في الجمعية وخارجها، ليفحصن أنفسهن لأنهن غاليات على قلوب أحبائهن لذلك يجب عليهن الاهتمام بصحتهن.
نتمنى النجاح للمعرض
الفنانة التشكيلية أسماء فيومي- مشاركة بالمعرض- لفتت إلى أهمية حضور الفن في قضايا المجتمع، فهو يساهم في التخفيف من آلام الناس ويعطيهم الدافع والحافز لحب الحياة ومقاومة المرض، وتمنت النجاح للمعرض ليحقق هدفه الإنساني ضمن الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي وهو تأمين ما يلزم لإنشاء المركز الصحي للجمعية.
رسائل أمل وتفاؤل
أمام إحدى اللوحات وقفت السيدة إيمان العبد الله، وفي عينيها دمعة مسحتها بقوة، لتستبدلها بابتسامة شرحت من خلالها تفاصيل لحظات الفرح الذي ملأ روحها عند إعلامها بشفائها من مرض السرطان، وعودتها لمتابعة حياتها ونشاطاتها، منوهة بأن على المرأة إبعاد شبح الخوف من سرطان الثدي، فالتطور العلمي الهائل كفيل بالوصول إلى نسب عالية من النجاح، ولاسيّما عند اكتشافه مبكراً، قوة وتحدٍّ انتقلا إلى السيدة فريـال عامر «مدرسة معلوماتية» زائرة للمعرض أعجبتها فكرة إقامة معرض فني ضمن فعاليات حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وشدها جمال لوحة الأم وطفلتها التي كانت تنظر إليها بفرح شديد، وقالت: لقد أجريت صورة الماموغرام وكانت النتيجة مطمئنة، وقمت بدعوة جميع زميلاتي في المدرسة وأخواتي وصديقاتي للمشاركة في الحملة، ففي ذلك رسائل أمل للنساء المصابات بأنهن لسن وحيدات، فالمجتمع بكل فئاته يقف إلى جانبهن، ورسائل تفاؤل للناجيات منه، وتحقيق النجاح للحملة التي نتمنى أن تكون على مدار العام.
تثقيف نظري وعملي
أقامت جمعية حقوق الطفل بالتعاون مع الجمعية السورية لأمراض الثدي، محاضرة توعوية حضرها عدد كبير من السيدات، تناولت فيها الدكتورة زاهرة الفهد- الاختصاصية بأمراض الدم ومعالجة الأورام، وأمينة سر الجمعية السورية لأمراض الثدي- جوانب عدة تحدثت فيها لـ«تشرين» قائلة:
إن المحاضرة مقسومة إلى قسمين، الأول تثقيفي عن أهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي، والقسم الثاني كان عملياً، ويشمل تعليم السيدات طريقة الفحص الذاتي وتقديم الإرشادات العامة لهن.
وأوضحت أمينة سر الجمعية أنه في السنوات الماضية كانت حملات التوعية مقتصرة على أسبوع أو 10 أيام، نتيجة صعوبة التنقل بين المناطق والسفر، وبعد عودة الأمان والسلام استطاعت الجمعية تعميم الحملة على جميع المحافظات السورية تقريباً، والمناطق التي استطاعوا الوصول إليها بمساعدة وزارات وجمعيات الهلال الأحمر، وحالياً هناك جهاز ماموغرام متنقل تم إرساله إلى دير الزور للقيام بعمليات المسح، وتسعى الجمعية للحصول على عدة أجهزة أخرى للوصول إلى كل المناطق والأرياف.
وبيّنت د. الفهد أن هدف الحملة ليس النساء المصابات، بل غير المصابات، والكشف المبكر جداً، لأن نتيجته شفاء تام، موضحة أنه حين يُكشف عن المرض في مراحل متقدمة فإن إمكانية الشفاء الكامل متوافرة، لكن المصابة ستخضع حينها لجراحة وجرعات كيماوي وهرموني وأشعة، بينما عند الكشف المبكر تستغني عن الكثير من هذه الإجراءات.
ومن المعلومات التي تم التعريف بها خلال المحاضرة أن سرطان الثدي ينشأ من خلية شاذة في الأقنية أو الفصوص، ثم تنمو هذه الخلايا بشكل خارج عن السيطرة، حيث تتجمع بشكل متلاصق مشكّلة كتلة. ويصيب هذا المرض كلاً من النساء والرجال، لكن نسبة حدوثه عند النساء أكبر، ويشكل 28% من إجمالي حالات السرطان المكتشفة في العالم، ويعدُّ من أهم الأمراض التي تؤدي إلى الوفاة بين الإناث.
«إنتِ الحياة»
عندما يحمل شباب المجتمع على عاتقهم المشاركة في الحملة المخصصة للتوعية عن أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، يتسابقون للمشاركة في فعاليات مميزة، ويختارون ربط الصحة بالرياضة، فتملأ الابتسامات الطرقات في «ماراثون» يشارك فيه جميع الفئات العمرية، ليقولوا لكل سيدة (إنتِ الحياة).
«تشرين» واكبت «الماراثون»، ومن المنظمين التقت سالي العسلي (عضو فريق عطاء التطوعي المنظم للفعالية) والتي أشارت إلى أن «ماراثون» «إنتِ الحياة 2» يقام للعام الثاني ضمن هذا الشهر المخصص للحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وحمل شعار (قوتنا من قوتك)، وبتنظيم من فريق عطاء التطوعي بالتنسيق مع محافظة دمشق ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، إضافة إلى مشاركة عدد كبير من الشركات الراعية والداعمة، وأضافت العسلي: وصل عدد المشاركين إلى 1200 مشارك من مختلف الفئات العمرية، قاموا بقطع المسافة من أمام صالة الجلاء الرياضية على أوتستراد المزة وصولاً إلى ساحة الأمويين، لالتقاط بعض الصور التذكارية أمام صرح (I Love Damascus)، ومن ثم التجمع في فندق الشيراتون، حيث توجد الشركات الداعمة، وضمن أجواء حماسية تم توزيع بطاقات الفحص المجانية للكشف عن سرطان الثدي لجميع المشتركين. واتسم «ماراثون» هذا العام بمشاركة أوسع وإقبال أكبر من الشركات الداعمة، وخاصة بعد انتشار ثقافة الدعم المجتمعي والحملات التطوعية، ووجود وعي أكبر تجاه مسألة ضرورة الكشف المبكر عن سرطان الثدي.
ورغم قلة وجود الفئات العمرية الكبيرة في «الماراثون» إلا أن حضورها كان مشجعاً وفاعلاً، كما كان للسيدة سحر صادق (63 سنة) دور في تشجيع الشباب على الاستمرار في الركض حتى نقطة الوصول، وعن مشاركتها قالت: المشاركة مهمة جداً في التوعية عن أهمية الفحص المبكر والاستمرارية في الفحص بشكل سنوي، وتخصيص «ماراثون» ضمن هذه الحملة مؤثر من خلال ربط الصحة بالرياضة، ونشر الحملة على أوسع نطاق وبين مختلف الفئات العمرية وخاصة بين الشباب.
ومن الشباب المشاركين آلاء حسواني (في الصف التاسع) التي علمت بالماراثون من مدرستها التي دعت جميع الطالبات للمشاركة فيه، واستطاعت إقناع أهلها بالمشاركة مع صديقتها لما حملت لهم من أفكار تشجيعية عن أهمية الحملة وفعالياتها بشكل عام، وأضافت: الأجواء كانت رائعة وحماسية وسأكون سعيدة جداً إذا كانت مشاركتي تحقق فائدة لأي سيدة استطاعت التخلص من مرض السرطان أو وقاية نفسها منه.
ومن المشاركين أيضاً الدكتورة ندى نعمان (مديرة مجمع الشام الطبي) التي أشارت إلى مشاركة المجمع المستمرة في حملة الكشف عن سرطان الثدي من خلال فحوصات مجانية، إلى جانب المشاركة في الفعاليات المرافقة كالماراثون لتوعية أكبر عدد ممكن من الناس لخطورة التأخير في الكشف عن هذا المرض، وأضافت: كان من المتوقع أن يكون أغلب المشاركين سيدات ومن فئات عمرية أكبر، إلا أنني وجدت أن أغلب المشاركين كانوا من فئة الشباب، وهذا يدعم الحملة ويحركها بشكل أسرع في المجتمع.

طباعة

التصنيفات: مجتمع

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed