آخر تحديث: 2020-08-12 01:06:06
شريط الأخبار

1300 طن طحن تخسرها المطاحن يومياً منذ بداية الحرب مدير عام المطاحن: وضعنا خطة للتعويض واستثمار 16 مطحنة خاصة لسد العجز

التصنيفات: محليات

أكد المدير العام للشركة العامة للمطاحن- مهند شاهين في تصريح لـ«تشرين» أن الطاقات الإنتاجية لمطاحن الشركة قد تراجعت خلال سنوات الأزمة بسبب تعرضها للتخريب والتدمير من العصابات الإرهابية المسلحة وخروج حوالي 12 مطحنة من الخدمة الفعلية, منها خمس مطاحن ما زالت تحت سيطرة العصابات الإرهابية المسلحة ولا تملك الشركة أية معلومات فنية ومادية عنها ومدى جاهزيتها الإنتاجية وصلاحية خطوطها للإنتاج, وسبع مطاحن متوقفة عن العمل بسبب تعرضها لأضرار جسيمة أخرجتها من الخدمة بشكل نهائي منذ العام 2011 وحتى العام الحالي. والتي تعمل بصورة مباشرة هي 23 مطحنة وفق الطاقات المتاحة, منها 8 مطاحن في دمشق وريفها وثلاث في حلب وأربع مطاحن في حلب, والقامشلي ثلاث ومثلها في اللاذقية والبقية في المحافظات الأخرى.
وقدر شاهين الخسائر المباشرة للمطاحن التي خرجت من الخدمة الفعلية والبالغ عددها 7 مطاحن بحدود 28 مليار ليرة وهذه وفق التقديرات الأولية التي تم الكشف عليها من لجان مختصة, ناهيك بعشرات المليارات من الليرات نتيجة فوات الطاقات الإنتاجية خلال السنوات المذكورة والبالغة 1300 طن طحن يومياً أي حوالي 468 ألف طن في العام الواحد للمطاحن السبع ومجموع فوات الطاقة الطحنية منذ العام 2011 وحتى العام 2018 قدر بنحو 3,7 ملايين طن وذلك استناداً إلى الطاقات الطحنية للمطاحن المذكورة.
أما المطاحن التي تم استهدافها من قبل العصابات الإرهابية المسلحة وأعيد تأهيلها فهي تسع مطاحن معظمها في دمشق وريفها وحلب وحمص ودرعا وأكد شاهين أن تكلفة إعادة التأهيل قدرت بنحو 1,3 مليار ليرة وبذلك تكون القيمة الإجمالية للأضرار المباشرة بحدود 29,3 مليار ليرة.
ولتعويض النقص الحاصل في مادة الدقيق التمويني أكد شاهين أن خيار الشركة كان الاتجاه نحو التعاقد مع المطاحن الخاصة حيث تم التعاقد مع 16 مطحنة خاصة من أجل الوصول الى مخزون استراتيجي للدقيق من جهة وتأمين حاجة المخابز اليومية من جهة أخرى حيث قدرت الطاقة الطحنية المتعاقد عليها بحوالي 2026 طناً في اليوم الواحد, وبذلك يمكننا القول إنه لا خوف على توفير مادة الدقيق التمويني لزوم رغيف الخبز ولا حتى المخزون الاستراتيجي.
ولتحسين الواقع الإنتاجي أكد شاهين أن الشركة اتخذت جملة من الاجراءات خلال العام الماضي والحالي في مقدمتها الاهتمام بواقع العمالة المنتجة من خلال تعويض النقص الحاصل ومن كل الفئات وبموجب مسابقات رسمية تم خلالها رفد الشركة والفروع التابعة بحوالي 1200 عامل, ناهيك بأعمال التأهيل التي باشرت بها الشركة لبعض المطاحن.. حيث قدرت قيمة الإنفاق الفعلي بحدود 1,9 مليار ليرة من اصل قيمة استثمارية مخصصة بلغت 2,1مليار ليرة.
والجانب المهم في الموضوع في رأي شاهين هو اعتماد الشركة على كفاءات عمالها واستثمارها بالشكل الأمثل ولاسيما في نظام النقل الهوائي المتعدد الاستخدامات والمصمم من العامل أحمد العوض في مطحنة اليرموك حيث يستخدم الجهاز في تنظيف أقسام المطحنة بفعالية عالية ما يحقق وفراً كبيراً في الجهد والعمالة ومواد التنظيف والتعقيم وغيرها, إضافة لإنتاج التورب من الغبار الناتج عن تنظيف وغربلة الأقماح في الصوامع من اختراع المهندس ياسين صالح مطحنة طرطوس.

طباعة

التصنيفات: محليات

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed