آخر تحديث: 2020-10-01 14:50:13

عقم تهديفي أصاب مهاجمي الليغا.. فما الحل؟

التصنيفات: رياضة,رياضة دولية

صيام الهدافين عن زيارة الشباك يضع ضغطاً كبيراً عليهم خصوصاً من الجماهير التي دائماً تطالب مهاجمي فرقها في دك شباك الخصوم دون رحمة، وهذا الموسم نلاحظ معاناة العديد من هدافي أغلب أندية الدوري الإسباني حتى الآن من افتقاد حاسة التهديف هذا الموسم، على رأسهم دييغو كوستا مهاجم أتلتيكو مدريد، والأوروغوياني لويس سواريز مهاجم برشلونة، بجانب كريم بنزيمة وغاريث بيل مهاجمي ريال مدريد.

وتناولت صحيفة “ماركا” الإسبانية معاناة هدافي الأندية الكبرى في الدوري الإسباني حتى الآن، حيث ذكرت أن دييغو كوستا مهاجم أتلتيكو مدريد فشل في التسجيل في هذا الموسم حتى الآن، بعد أن شارك في سبع مباريات، بواقع 581 دقيقة دون أي هدف، حيث أشارت أن مشاكل المهاجم المولود في البرازيل أكثر من ذلك، حيث بدأ مسيرته الضعيفة في الموسم الماضي عندما لعب الـ 628 دقيقة الأخيرة في الموسم دون الاحتفال بهدف.

أما في ريال مدريد، وبعد رحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى جوفنتوس، تقع مسؤولية تسجيل الأهداف على الثنائي غاريث بيل وكريم بنزيمة، لكنهما لا يستجيبان لأي تحدٍ حتى الآن، حيث يعاني الفرنسي من الجفاف الذي استمر لـ 369 دقيقة، على الرغم من بداية الموسم الواعدة بالنسبة له، وهي واحدة من أفضل انطلاقاته على الإطلاق، بعدما سجل في مبارتين متتاليين ضد جيرونا وليغانيس، ولكن لم يكن هناك احتفال منذ ذلك الحين.

في المقابل استمر بيل من دون أهداف خلال 357 دقيقة، حيث أن مسار الويلزي مُشابه للفرنسي، بعدما نجح في التسجيل في أول ثلاث مباريات قبل أن يفقد شرارة التسجيل.

لويس سواريز مهاجم آخر يعاني، مهاجم برشلونة لديه ثلاثة أهداف في مبارياته الثمانية في الدوري حتى الآن، وهي أرقام سيئة مقارنة بأرقامه المعتادة في المواسم الماضية، سواريز سجل هدفين ضد هويسكا وهدفاً ضد ريال سوسيداد، لكنه غاب عن التسجيل منذ ذلك الحين.

أيضاً رودريغو مورينو المهاجم الدولي الإسباني الذي كان أبرز لاعبي فالنسيا في الموسم الماضي، حيث أنهى الموسم هدافاً للفريق برصيد 16 هدفاً، لكنه لم يجد الشباك منذ أن سجل في مباراة افتتاح الدوري أمام أتلتيكو مدريد، مما يعني أنه قد مر 423 دقيقة منذ هدفه الأخير، لكن مشاكل فالنسيا تتخطى رودريغو، حيث يصنعون التاريخ بشكلٍ سلبي هذا الموسم، حيث لم يصل أبداً إلى الأسبوع الثامن بستة أهداف فقط، وذلك خلال 100 سنة من تأسيسهم.

مهاجمان آخران في فالنسيا لا يؤدي أي منهما دوره، حيث ساهم كل من كيفين غاميرو وميشي باتشواي، في تسجيل هدف وحيد لكل منهما، على الرغم من الآمال الكبيرة التي عُقدت عليهما.

جيرارد مورينو مهاجم فياريال يحاول الوصول للمرمى بعدما سجل هدفاً وحيداً خلال 8 مباريات في أول مواسمه مع الغواصات، أي أنه يعاني من الجفاف في 702 دقيقة، وذلك بعد أن سطع الموسم الماضي في إسبانيول، منهيًا الموسم برصيد 14 هدفاً.

والأمر نفسه ينطبق على زميله الكولومبي كارلوس باكا، حيث فشل في إعادة اكتشاف حاسة التهديف التي جعلته لاعباً أساسياً في إشبيلية قبل الانتقال إلى ميلان في عام 2015، ولم يسجل سوى هدفاً وحيداً خلال 8 مباريات.

طباعة

التصنيفات: رياضة,رياضة دولية

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed