آخر تحديث: 2020-09-29 01:24:58

كأس العالم سبب مصائب الأندية الكبرى في الدوريات الأوروبية!

التصنيفات: رياضة,رياضة دولية

بدأ العديد من مدربي الأندية الأوروبية الكبرى التذمر من معاناة لاعبيهم من الإرهاق بعد موسم طويل كانت نهايته في كأس العالم.. (لاعب مثل جوردان هندرسون لم يحصل سوى على أسبوعين عطلة بين الموسمين، هذا هراء).. بهذه التصريحات أعلن يورغن كلوب مدرب ليفربول غضبه من ازدحام المباريات على لاعبيه ما بين الأندية والمنتخبات خاصة بعد كأس العالم وإقامة أيضاً بطولة دوري الأمم الأوروبية خلال فترة التوقف الدولي بدلاً من المباريات الودية.

ليس ليفربول وحده هو من تأثر بعض لاعبيه بالمشاركة في المونديال بدلاً من الحصول على عطلة صيفية للاستشفاء قبل خوض الموسم الجديد، بل أن هناك أندية تضررت بشكل أكبر من خوض لاعبيها المونديال.

ويُعتبر توتنهام أحد أبرز الأندية التي تضررت من كأس العالم، حيث أن نجمها الأبرز هاري كين كان أحد أبطال المونديال لقيادة منتخب الأسود الثلاثة للفوز بالمركز الرابع كأفضل إنجاز لبلاد مهد كرة القدم منذ مونديال إيطاليا 1990.

صاحب الحذاء الذهبي كهداف لمونديال روسيا عاد إلى صفوف السبيرز تائهاً مع بداية الموسم الجديد، اللاعب صاحب الـ 25 عاماً ليس هو نفس اللاعب قبل المونديال، فعلامات الإرهاق ظهرت على النجم الإنكليزي بشدة وتراجع مستواه مما أدى إلى تذبذب النتائج للفريق اللندني في أول أسابيع البريميرليغ وخسارته لأول جولتين في دوري أبطال أوروبا.

وبعد احتلاله وصافة ترتيب البريميرليغ الموسم الماضي، توقع الكثيرون أن يكون مانشستر يونايتد أحد أبرز المنافسين على اللقب هذا الموسم، ولكن فريق الشياطين الحُمر ظهر بوجه شاحب وحقق أحد أسوأ البدايات في تاريخ مشاركاته في البريميرليغ.

بطل العالم الفرنسي بول بوغبا، الدبابة البلجيكية لوكاكو صاحب برونزية المونديال وراشفورد ولينغارد أحد أبطال منتخب الأسود الثلاثة، كل هؤلاء ظهروا أشباحاً هذا الموسم مقارنة بأدائهم في المونديال أو في الموسم الماضي، ولكن نار الانتقادات توجه إلى رجل واحد فقط، وهو المدرب البرتغالي جوزية مورينيو.

وبعيداً عن إنكلترا، يظهر فريق بايرن ميونيخ الألماني بمستوى لم تعتد الجماهير رؤيته في السنوات الأخيرة، حيث لاتزال أثار نكسة المنتخب الألماني في مونديال روسيا 2018 تؤثر على بعض من لاعبي البافاري، أبرزهم الحارس مانويل نوير الذي عانى من الإصابة طوال الموسم الماضي ليعود للملاعب في المونديال ويشهد على خروج المانشافت من الدور الأول في بطولة للنسيان بالنسبة له، ثم استمر هذا الأداء المتراجع من الحارس البالغ من العمر 32 عاماً مع البافاري سواء في مباريات البوندسليغا أو دوري أبطال أوروبا، ونفس الحال أيضاً يعيشه النجم الألماني توماس مولر، الذي كان يعد ضمن صفوة لاعبي العالم منذ أربعة أعوام، ولكنه أصبح الآن شبحًا لمولر 2013/2014.

وعندما يتواجد في صفوف فريقك أفضل لاعب في العالم ووصيف كأس العالم وأفضل لاعب في المونديال ربما تكون أكثر عرضة للحسد والغيرة من قبل المنافسين، ولكن حال ريال مدريد الآن يثير الشفقة، حيث أن تواجد النجم الكرواتي لوكا مودريتش في صفوف الفريق لا يشفع لهم لتقديم المستوى المنتظر منهم.

وربما ينتظر الجميع من مودريتش كونه اللاعب الأفضل في العالم تكرار أدائه في المونديال، ولكن الجميع ينسى أو يتناسى أن اللاعب يبلغ من العُمر حالياً 33 عاماً، وأن الجهد الذي بذله في المونديال ووصوله للمباراة النهائية وبالتالي حصوله على عطلة صيفية قصيرة يُجني النادي الملكي ثماره حالياً بالسلب لتراجع أداء جوهرته الكرواتية، حتى في فترة التوقف الدولي فإن مودريتش هو العمود الفقري لمنتخب بلاده في منافسات البطولة المستحدثة “دوري الأمم الأوروبية”.

ونفس الحال الذي ينطبق على مودريتش ينطبق على مواطنه إيفان راكيتيتش لاعب فريق برشلونة، الذي تراجع مستواه قليلاً بعد المونديال، حاله حال لاعب الوسط الإسباني سيرخيو بوسكيتس والمدافع جيرارد بيكيه، كما رأينا صامويل أومتيتي المدافع المتوج مع منتخب بلاده فرنسا يعاني من الإصابات حالياً، وعلى مستوى الهجوم لا يقدم اللاعب لويس سواريز نفس الأداء المتوقع منه مقارنة بالمواسم الماضية، مع عدم وجود بديل كفء له لقيادة هجوم البلوغرانا.

طباعة

التصنيفات: رياضة,رياضة دولية

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed