أنقذ المهاجم كيليان مبابي منتخب بلاده فرنسا من الخسارة أمام ضيفته ايسلندا بادراكه التعادل في المباراة الدولية الودية في كرة القدم التي اقيمت في غانغان.

وكان المنتخب الفرنسي، بطل العالم، في طريقه إلى الخسارة للمرة الأولى في تاريخه أمام ايسلندا، حيث فاجأه الضيوف بهدفين عبر بيكير بيارناسون في الدقيقة (30) وكاري أرناسون في الدقيقة (58)، قبل ان يدفع مدربه ديدييه ديشان بمهاجم باريس سان جرمان بعد دقيقتين مكان نجم أتلتيكو مدريد الاسباني أنطوان غريزمان.

وكان مبابي، أفضل لاعب واعد في مونديال روسيا، عند حسن ظن مدربه بعدما تسبب في الهدف الاول لمنتخب بلاده والذي سجله المدافع هولمار إييولفسون بالخطأ في مرمى منتخب بلاده في الدقيقة (86)، قبل أن يدرك التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة ليرفع مبابي سجله التهديفي مع منتخب بلاده إلى 10 أهداف، وبات أول لاعب في تاريخه يصل هذا الحاجز قبل بلوغه سن العشرين.

في المقابل تابعت إسبانيا عروضها الجيدة وانتصاراتها المتتالية بقيادة مدربها الجديد نجمها السابق لويس أنريكي حيث سحقت مضيفتها ويلز بأربعة أهداف لهدف في كارديف، وتدين اسبانيا بفوزها الى مهاجم برشلونة المعار الى بوروسيا دورتموند الألماني باكو ألكاسير الذي سجل ثنائية في الدقيقتين 8 و29، وأضاف القائد سيرجيو راموس في الدقيقة (19) ومارك بارترا في الدقيقة (74) الهدفين الأخرين.

وهو الفوز الثالث توالياً لإسبانيا بإشراف أنريكي الذي استلم المهمة في تموز الماضي خلفاً لجولن لوبيتيغي الذي أقيل من منصبه عشية انطلاق مونديال روسيا 2018. وتولى فرناندو هييرو موقتا تدريب إسبانيا خلال النهائيات، وقادها إلى الدور ثمن النهائي قبل الخروج بركلات الترجيح أمام المنتخب المضيف روسيا، وحافظت إسبانيا على سجلها الخالي من الهزائم خارج قواعدها للمباراة الـ 17 على التوالي.

كذلك قاد صانع الألعاب خاميس رودريغيز منتخب بلاده كولومبيا إلى الفوز على الولايات المتحدة بأربعة أهداف لاثنين في مباراة ودية أقيمت في تامبا (ولاية فلوريدا)، وافتتح خاميس التسجيل لكولومبيا في الدقيقة (36)، وردّ المنتخب الأميركي بهدفين سريعين في مطلع الشوط الثاني بوساطة كيلين أكوستا في الدقيقة (50) وبوبي وود في الدقيقة (53)، لكن الكلمة الأخيرة كانت للمنتخب الأميركي الجنوبي بتسجيله ثلاثة أهداف بوساطة كارلوس باكا وراداميل فالكاو وميغيل بورخا في الدقائق 56 و74 و79، وتخوض كولومبيا مباراة ثانية في جولتها الأميركية الشمالية حيث تلتقي كوستاريكا في نيو جيرزي الثلاثاء المقبل، في حين تلتقي الولايات المتحدة البيرو.

وكان المنتخب الكولومبي بلغ الدور الثاني من مونديال روسيا 2018 وخرج بالركلات الترجيحية أمام إنكلترا، في حين فشلت الولايات المتحدة في حضور هذا العرس الكروي.

واستمر مسلسل الفشل في تحقيق الفوز لدى المنتخب الإيطالي الذي تعادل مع ضيفه الأوكراني بهدف لهدف، وهذا اللقاء الأخير للآزوري قبل مواجهة بولندا في دوري الأمم الأوروبية الأحد المقبل خارج ملعبه، ولم يفز المنتخب الإيطالي على منتخب أوروبي منذ الانتصار الهزيل على ألبانيا 1-0 قبل سنة كاملة في تصفيات كأس العالم، أما آخر انتصار بشكل عام لمنتخب إيطاليا فكان على السعودية 2-1 في إطار استعدادات الأخيرة لكأس العالم.

يذكر أن إيطاليا كانت قد استهلت مشوارها في دوري الأمم الأوروبية بسقوطها في فخ التعادل السلبي مع بولندا على أرضها، ثم خسارتها أمام البرتغال 0-1، وتحاول إيطاليا بطلة العالم أربع مرات، استعادة أمجادها السابقة ولا سيما بعد فشلها في التأهل إلى مونديال روسيا لتغيب عن النهائيات للمرة الأولى منذ عام 1958.

في المقابل ذكر موقع “فوتبول إيطاليا”، أن المنتخب الإيطالي فشل في الحفاظ على نظافة شباكه في 8 مباريات متتالية، وهي أسوأ سلسلة منذ 1958-1959، وكانت اَخر مباراة حافظ فيها الآزوري على نظافة شباكه في 13 تشرين الثاني 2017، بعد التعادل مع السويد 0-0، في الملحق المؤهل لكأس العالم الأخيرة بروسيا.

::طباعة::