أكد مدير قسم أميركا الشمالية في وزارة الخارجية الروسية غيورغي بوريسنكو استحالة تخويف روسيا باستخدام لغة التهديد والإنذارات.

وقال بوريسنكو في حديث لوكالة “سبوتنيك”، تعليقاً على العقوبات الأميركية المتوقعة ضد روسيا على خلفية “قضية سكريبال”: إن روسيا تعرضت للكثير من الاتهامات والمزاعم بشأن قضية سكريبال من دون تقديم أدلة تثبتها, وكذلك واجهت اتهامات ملفقة بشأن تدخلها المزعوم في الانتخابات الأميركية, وقد أكدنا أكثر من مرة، وبناء على الطلبات الأميركية المتكررة، أن موسكو لم تتدخل أبداً، ولن تتدخل في الانتخابات الأميركية فهذه المسألة تخص الشعب الأميركي فقط .

وتابع بوريسنكو: إن واشنطن هي المعروفة بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ومن الواضح أنهم يحكمون على غيرهم من خلال أنفسهم ولذلك يطلقون علينا تهماً مماثلة.

ولفت بوريسنكو إلى أن روسيا اقترحت على الولايات المتحدة أكثر من مرة تقديم ضمانات خطية بعدم تدخل البلدين في شؤون بعضهما, وأعربت عن استعدادها لإعطاء ضمانات بهذا الشأن في أي وقت، لكن واشنطن قابلت ذلك بالرفض القطعي.

وأشار بوريسنكو إلى أن آخر مرة طرحت فيها موسكو اقتراحاً مماثلاً لواشنطن كان في حزيران الماضي قبيل قمة هلسنكي بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب.

::طباعة::