أكد المهندس علي سليمان- مدير عام شركة إسمنت طرطوس -أن حصة الشركة من قيمة المبيعات الإجمالية حتى نهاية شهر آب بلغت نحو /20/ مليار ليرة سورية ،يضاف إلى هذا المبلغ قيمة رسم الإنفاق الاستهلاكي المحوّل إلى خزينة الدولة والبالغ نحو/500/ مليون ليرة سورية. أضاف المهندس سليمان أن إنتاج الشركة من مادة الكلينكر حتى نهاية شهر آب بلغ /652,305/ أطنان، وبلغ إنتاج الاسمنت حتى شهر آب /464,353/ طن اسمنت، وبلغت كمية المبيعات «للفترة نفسها» كمية /498,277/ طن اسمنت.
وأوضح المدير العام أن إدارة الشركة وضعت نصب عينيها التركيز على ضرورة تحسين الواقع الفني والإنتاجي وإزالة الاختناقات من الخطوط الإنتاجية الأربعة ومعالجة الصعوبات التي تعوق تحقيق الخطة الإنتاجية من خلال متابعة وضع خطط لأعمال الصيانة الدورية والطارئة (استكمال العمرات والصيانات الشاملة) على الخطوط الإنتاجية التي تساعد في تحسين الواقع الفني، وزيادة الإنتاج، والوصول إلى أداء أفضل واستبدال أجزاء من الدارات والمعدات والتجهيزات على الخطوط الإنتاجية بما يسهم في إزالة العديد من نقاط الاختناق.
أهم الصعوبات
الصعوبات التي تواجهها الشركة لتحقيق كامل الخطة الإنتاجية, الحاجة الماسة إلى استملاك البلوك رقم /3/ حجر كلسي من أجل استقرار العملية الإنتاجية وضمان الحصول على خلطة مواد أولية متجانسة تؤمن الحفاظ على استقرار عمل الأفران والحفاظ على القرميد داخله, وعدم استجرار كامل الكمية المخططة للتسليمات من قبل مؤسسة عمران بسبب ضعف الطلب على المادة في السوق المحلية ما أثر سلباً في تنفيذ خطة إنتاج الإسمنت وفي خطة تسليمات الإسمنت بسبب الارتباط المباشر بينهما, وأدى ذلك إلى الاضطرار إلى تخزين كميات من الكلينكر المنتج في الساحات لامتلاء سيلوات التخزين وتالياً تراكم كميات كبيرة من الكلينكر في الساحات حيث بلغ إجمالي مخزون الكلينكر في نهاية الشهر /509,395/ طن كلينكر.
ومن المشكلات التي تعانيها الشركة أيضاً, الصعوبة في تأمين المواد الأولية والقطع التبديلية ومستلزمات الإنتاج ذات المنشأ الخارجي الأوروبي من (تجهيزات ميكانيكية – كهربائية – الكترونية.. الخ) بسبب المقاطعة والحصار الاقتصادي الظالم المفروض على سورية. كما تعاني الشركة من قدم الآليات الخدمية والهندسية ( تركسات – بوبكات – روافع ) علماً أنه تمّ تنسيق عدد كبير من آليات الشركة وهناك صعوبة في تأمين آليات بديلة وفق العدد المقترح تأمينه بدل العدد الذي تمّ تنسيقه وهذا أدى بدورة أيضاً إلى التأثير السلبي في العملية الإنتاجية. وبين المدير العام أن الشركة تقوم بمتابعة استكمال إجراءات المسابقة الخاصة بتعيين /300/ عامل من الفئة الثانية من كل الاختصاصات الفنية بغية سد النقص الحاصل بسبب التسرب نتيجة التقاعد, ومن أجل تأمين حاجة الشركة من العمال الفنيين على الخطوط الإنتاجية.

::طباعة::