أكدت الدكتورة ميادة رومية عضو الهيئة التدريسية في كلية الطب بجامعة دمشق، والمدير الطبي لمشفى التوليد الجامعي في دمشق، أن عدد المراجعات لإجراء الكشف المبكر لسرطان الثدي، قد زاد منذ بدء الحملة الوطنية للكشف المبكر مطلع الشهر الحالي أكثر من بقية الأيام العادية، التي يتم فيها إجراء الفحوصات بانتظام على مدار العام، ووصل عدد المراجعات اللواتي يقصدن شعبة الأشعة يومياً مابين 15-20 مريضة لإجراء فحوصات «الماموغرام والإيكو»، علماً أن الأجهزة لدينا حديثة، ونقوم بإجراء الفحوصات الكاملة للسيدات فوق الأربعين عاماً.
أضافت رومية: يشارك مشفى التوليد في الحملة الوطنية للوقاية من سرطان الثدي بغض النظر عن الأيام العادية التي تجرى فيها الفحوصات باستمرار، وكذلك الفحص الروتيني للسيدات الحوامل، وأي سيدة تأتي إلينا في شعبة الأشعة نقوم بإجراء الفحوصات اللازمة على جهازي الماموغرام والإيكو بشكل مجاني، بعد أن يتم وضع التشخيص المناسب لهن.
أما في فترة الحمل والإرضاع فمن الصعوبة بمكان فحص الثدي، أو أن تشعر السيدة بالكتل في الثدي، لأنه يكون في حالة احتقان نتيجة الحليب، وتالياً لا يمكنها الفحص وحدها، ولا توجد دقة في ذلك ضمن هذه المرحلة.

::طباعة::