تعاني قرية بزنايا وأم الميس في ريف حمص الغربي من عدم تخديمها بمشروع خط الليف الضوئي على الرغم من تخديم كل قرى ريف حديدة التي تتبع لها هذه القرى إلا ان هاتين القريتين بقيتا من دون تخديم.

المواطن وسيم محمد من سكان قرية بزنايا يقول في شكواه :بعد أن باشرت مديرية الاتصالات في مدينة حمص بالعمل على مد شبكة هواتف أرضية للقرية إلا أنه توقف العمل بالحفر قبل قريتي بزنايا وأم الميس مع العلم بأن المسافة قريبة ولاتبعد عن هاتين القريتين سوى 2 كم فأغلب الهواتف في القرية ولاسيما في قرية بزنايا هوائية ولافائدة منها عند انقطاع التيار الكهربائي ولا جدوى منها أيضاً مع خدمة adsl ونحن بدورنا تواصلنا مع مقسم ناحية حديدة ولكن لاحياة لمن تنادي وعند دفعنا لفواتير الهواتف الأرضية نجد أن هناك ضرائب بحدود  800 ليرة في كل دورة مع العلم بأن الهاتف الهوائي نسبة الفائدة عليه لاتتجاوز الـ 30% لذلك نتمنى متابعة الموضوع مع مديرية الاتصالات في حمص لأن مقسم ناحية حديدة غائب، فالقريتان المذكورتان تم وضعهما ضمن خطة الهواتف وتم سحب الكثير من خطوطها الحرارية واستبدالها بالهوائية وهنا كانت الكارثة، والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا لم يتم استكمال العمل بالحفر، سؤال نضعه برسم الجهات المسؤولة عنه ؟

المهندس كنعان الجودة مدير اتصالات مدينة حمص أكد أنه سيتم تركيب الخط الضوئي للقريتين المذكورتين بعد الشهر الرابع من العام القادم 2019 وبخصوص قرية بزنايا سيتم تبديل الكبل الواصل إليها خلال أسبوع إلى عشرة أيام على الأكثر.

::طباعة::