تواصل الجرافات والآليات عملها في إزالة الأنقاض وتنظيف شوارع مخيم اليرموك جنوب دمشق في إطار خطة متكاملة من عدة مراحل لإعادة تأهيل وإصلاح ما خربته التنظيمات الإرهابية التكفيرية التي دحرها الجيش العربي السوري عن المخيم في أيار الماضي.

ممثلو الفصائل الفلسطينية أشاروا خلال جولة لهم اليوم على مخيم اليرموك إلى أن إزالة الأنقاض تؤكد مجدداً اهتمام الدولة السورية ورعايتها للاجئين الفلسطينيين وتكريس حق العودة والتمسك بجميع الحقوق الفلسطينية، موضحين أن تعمد الإرهابيين إلحاق أكبر قدر ممكن من الدمار بالمخيم جاء في إطار محاولتهم مع أسيادهم وداعميهم وفي مقدمتهم العدو الإسرائيلي محو رمز حق عودة اللاجئين الى منازلهم ومن ثم إلى فلسطين.

ولفتوا إلى أن المخيمات الفلسطينية تعرضت للمخطط الصهيوني المدعوم من الولايات المتحدة بغية تصفية جوهر القضية الفلسطينية المتعلق بحق العودة، معتبرين أن مساهمة لجنة المهندسين الفلسطينيين في إزالة الأنقاض وتنظيف شوارع المخيم تؤكد قوة إرادة الشعب الفلسطيني مدعوماً من حلفائه من محور المقاومة وأنه لا يمكن التراجع والتخلي عن حق العودة إلى فلسطين.

ويرمز مخيم اليرموك الذي أنشئ عام 1957 إلى حق العودة إلى فلسطين ويتميز بذلك عن تجمعات اللاجئين الفلسطينيين الأخرى في سورية ولا يقتصر سكانه على اللاجئين الفلسطينيين فقط بل كان يضم عدداً كبيراً من السوريين ويشمل عدداً من المستشفيات والمدارس والثانويات الحكومية وأكبر عدد من مدارس الأونروا.

::طباعة::