إلى أكثر من النصف تقريباً انخفض موسم الزيتون هذا العام مقارنة بالعام الماضي كما قال أغلب الفلاحين، وهذا يعني أنه سيكون هناك ارتفاع في أسعاره.

وأشار البعض إلى أنه تم تسعير الزيت من المنتجين بسعر 35 ألف ليرة سورية للزيت الأخضر، وبسعر 45 ألف ليرة سورية للزيت الأسود (الخريج)، وهذا سيرتب عليهم وعلى غيرهم –كما يقولون- أعباء مادية فوق استطاعتهم، وتمنوا أن يكون هناك دور للجهات المعنية لكيلا يتم استغلال المواطنين من التجار، وأيضاً ألا يظلم أصحاب الرزق ولاسيما أنه يعدّ المحصول الأول من حيث المساحة ومساهمته في دخل المواطنين وتحقيق الأمن الغذائي، وأغلب سكان ريف محافظة اللاذقية يعتمدون عليه لإعانتهم في حياتهم المعيشية.

رئيس دائرة الزيتون في مديرية الزراعة في اللاذقية المهندس عمران إبراهيم أكد أن موسم 2018 يعدّ معاوماً (قلة حمل)، وهذه ظاهرة طبيعية فزيولوجية وراثية يختص بها الزيتون، ولكن مع قلة الإنتاج المتوقع فقد طرأت ظروف مناخية أدت لتساقط الثمار في شهر تموز وآب بسبب ارتفاع درجات الحرارة وارتفاع وانخفاض الرطوبة بشكل متكرر، ما أدى إلى زيادة كمية الثمار المتساقطة، وتالياً انخفاض الإنتاج نوعاً ما، وهذا ما سيتم لحظه مستقبلاً بتقدير الإنتاج النهائي.

وأضاف: لقد تمت متابعة وضع الزيتون من مديرية زراعة اللاذقية، وقد تم تنفيذ حملة لمكافحة ذبابة ثمار الزيتون باستخدام المواد الجاذبة التي يتم توزيعها مجاناً على الفلاحين، حيث إن هذه الإصابة تؤدي إلى تدني نوعية الزيت الناتج، كما أنه في حال شدة الإصابة تؤدي إلى تساقط حبات الزيتون في مرحلة النضج (بدء تلون الثمرة بنسبة 50 في المئة فما فوق)، مشيراً إلى أن إنتاج المحافظة من ثمار الزيتون المقدر في الإنتاج الأولي لهذا الموسم حوالي 44 ألف طن، وهو يشكل نسبة 20 في المئة من إنتاج العام الماضي، الذي كان /248096/ طناً.

::طباعة::