آخر تحديث: 2020-10-21 06:41:26

المرحلة الثالثة من دوري المحترفين.. أخطاء تحكيمية وإقالة مدربين والخروج عن آداب الملاعب

التصنيفات: رياضة

لم تخلُ المرحلة الثالثة من عمر الدوري الكروي الممتاز من منغصات ومفاجآت حيث تشعبت عناوينها وبلغت شدتها الدرجة القصوى، منها ما يتعلق بالتحكيم الذي لم يكن موفقاً في بعض المباريات كما حصل في ديربي حمص بين الوثبة والكرامة عندما لم يوجه البطاقة الحمراء لأحدى الحالات التي تستحق في رأي خبراء التحكيم حالة طرد، أو كما حصل مع حكم مباراة الجيش وحطين في اللاذقية عندما احتسب ركلة جزاء لمصلحة الجيش وسط اعتراض لاعبي حطين الذين انسحبوا من المباراة في دقائقها الأخيرة، ويحكى أن حكم المباراة لجأ إلى آلة تصوير أحد المصورين للتأكد من الحالة إذا كانت صحيحة أم لا، ولم يكن التحكيم وحده من عاش منغضات المرحلة الثالثة بثقلها وهمومها بل كان للمدربين نصيب من هذه الهموم عندما كان مدرب الاتحاد محمد شديد الضحية الثانية من ضحايا إقالة المدربين التي كان أولها مدرب النواعير رافع خليل في المرحلة الثانية.
كما لم تمضِ مباريات المرحلة الثالثة من منغصات الجماهير على المدرجات حيث شهدت مباراة جبلة والنواعير حالات بعيدة عن الأخلاق الرياضية أدت إلى الخروج عن آداب الملاعب.
الصدارة تشرينية
وبالعودة إلى المباريات تصدّر تشرين الترتيب العام بعد أن حصل على 9 نقاط من فوزه الصريح على الساحل بهدفين من دون رد عبر لاعبيه محمد المرمور من ضربة جزاء وسليمان رشو، وبهذا الفوز أوقف تشرين مؤقتاً زحف الساحل السريع عند 6 نقاط.
وسط ذهول واستغراب جمهوره من أداء فريقه المتواضع الذي لم يبلغ مستواه الفني إلى مستوى فريق تشرين الذي كان الأكثر تميزاً والأفضل ولذلك استحق عن جدارة الفوز وهزم الساحل على أرضه وبين جمهوره الذي يطالبه بالتعويض في المرحلة القادمة.
اعتراض وانسحاب
وفي مباراة فريقي حطين والجيش التي أقيمت على ملعب الباسل في اللاذقية لم تصل المباراة إلى مراحلها الأخيرة بسبب انسحاب فريق حطين، وكانت نتيجتها تشير قبل التوقف إلى التعادل 1 ـ 1 قبل أن يحتسب الحكم ركلة جزاء للجيش في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع فحصل اعتراض كبير من فريق حطين وتوقفت المباراة، وانتهت على ما توقفت عليه بالتعادل، وسجل هدف الجيش رضوان قلعجي عند الدقيقة 21 ولحطين سامر السالم في الدقيقة 34.
وتبقى نتيجة المباراة معلقة برسم اتحاد كرة القدم، وفي حالات كهذه حسب نصوص قانون اتحاد الكرة يعد المنسحب خاسراً قانوناً، فهل سيطبق اتحاد الكرة نصوص القانون أم ستبقى النتيجة معلقة إلى حين؟
التعادل سيد الموقف
وفي حمص كان التعادل السلبي سيد الموقف في ديربي حمص الذي جمع الكرامة والوثبة، ولم ترتقِ المباراة إلى مستوى الطموح وخاصة أن الفريقين يضمان أهم اللاعبين الذين فشلوا في إعطاء صورة إيجابية لجمهورهما الكبير الذي خرج رغم تشجيعه خائباً من الأداء المتواضع للفريقين وفشلهما في هز الشباك وسط أداء باهت غابت عنه اللمحات الفنية والهجمات التي تصنع أهدافاً، وبهذا التعادل حصد الكرامة أول نقطة له في الدوري، في حين حقق الوثبة التعادل الثالث له هذا الموسم.
وفي حلب عوض الوحدة خسارتيه الماضيتين في المرحلة الأولى والثانية وأمطر مرمى الحرفيين بأربعة أهداف مقابل هدف عبر عبدالله نجار وخالد مبيض وعبدالهادي شلحة وأيمن عكيل، بينما سجل للحرفيين طه دياب.
خروج عن آداب الملاعب
وفي حماة تعادل الطليعة والمجد بهدف لمثله سجل للمجد أحمد رجب وللطليعة حمزة الكردي، في حين عاد النواعير بالفوز من اللاذقية على حساب جبلة بهدف نظيف للاعب أحمد البصير، بعد مباراة تشنج فيها الجمهور إلى حد كبير وخرج عن آداب الملاعب. كما تغلب الشرطة على الاتحاد بنتيجة 3/2، وافتتح الاتحاد التسجيل عبر محمد الأحمد وأحمد كلاسي على التوالي، بينما أحرز أهداف الشرطة كل من عقبة المرعي ومحمد كامل كواية ومحمد دعاس /هدف بالخطأ في مرماه/، وبهذه الخسارة يكون الاتحاد قد خيب آمال جماهيره وكان ضحية هذه الخسارة مدرب الاتحاد محمد شديد الذي تخلت إدارة الاتحاد عن خدماته وقررت إقالته.
الترتيب العام
بتلك النتائج تصدر تشرين الترتيب بـ 9 نقاط يليه الشرطة بـ 7 نقاط والساحل بـ 6 نقاط والجيش بـ 5 نقاط والطليعة والاتحاد وجبلة وحطين بـ 4 نقاط ثم الوحدة والوثبة والمجد والنواعير بـ 3 نقاط فالكرامة بنقطة وحيدة، وأخيراً حرفيو حلب من دون نقاط.

طباعة

التصنيفات: رياضة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed