آخر تحديث: 2020-10-21 10:42:20

يعوّل عليها الكثير ..

التصنيفات: رياضة

يعول على الأندية الرياضية الكثير من المهام التي يجب على القائمين عليها أن يقوموا بها ولاسيما أن ينظروا للأندية ليس من الباب الرياضي فقط بل أن يعملوا على أن تكون الأندية اجتماعية إلى جانب الرياضة وكذلك ثقافية لزيادة الوعي لأن للجانبين الاجتماعي والثقافي وقعهما لزيادة الترابط فيما بين الجميع, ويجب هنا أن يتم استثمار حالة الإقبال الكبيرة التي أصبحت رياضتنا تشهدها في الفترة الأخيرة وتعد ظاهرة جيدة في حد ذاتها يجب العمل عليها بالشكل الأمثل ولاسيما استقطاب الفئات العمرية الصغيرة التي عاشت الأزمة التي تمر فيها سورية منذ ما يقارب الثماني سنوات وهذا الجانب من الممكن أن يتحقق من خلال هذه الأندية, وربما ونحن نتحدث عن ذلك يخرج علينا من يقول إن الأندية لديها الجانب الاجتماعي من خلال المطارح المستثمرة التي يؤمها الكثير من المواطنين وبالتأكيد ردنا هنا سيكون أن الحالة الاجتماعية لا تكرس فقط بالجلوس في الكافييات أو المطارح المستثمرة في الأندية والمعدة لتكون تجارية بحته من خلال العائدات المالية التي تعود على المستثمرين وبعيدة كل البعد عن الهدف الاجتماعي والثقافي لأن الغاية منها ليست إلا استثمارية, وهذا الكلام لا يمكن استثماره ليكون بديلاً عن الجانب الاجتماعي والثقافي المطلوب إيجاده والغائب عن الأندية ربما بشكل متعمد لأنه وفي حال تم تنفيذه كما يجب فسيكلف الأندية كما يهمس إلينا البعض دفع مصاريف يرى القائمون على هذه الأندية أنهم بغنى عنها لأن همهم الوحيد على ما يبدو ما هو إلا تحصيل الأموال.
ونحن نتحدث عن ضرورة تكريس الحالة الاجتماعية والثقافية إلى جانب الرياضية في الأندية نقول إنه يجب على المعنيين بالأمر وضع آلية عمل جديدة للتعامل مع حالة الإقبال التي تشهدها رياضتنا بالشكل الأكبر والأمثل من أجل البناء الصحيح لأبنائنا ولاسيما من خلال الأندية الرياضية التي كما قلنا- يجب أن تؤدي دوراً مهماً على الساحة الرياضية ولتكن تجربة نادي المحافظة الرياضي والاجتماعي والثقافي أنموذجاً لهذا العمل خلال المرحلة المقبلة لأن ما يقوم به مجلس إدارة نادي المحافظة ورئيسه محمد السباعي في النادي من نشاط رياضي واجتماعي وثقافي وحتى علمي كفيل بإعادة تأهيل أطفالنا بالطرق الصحيحة والسليمة., ولو أن كل ناد من أنديتنا الرياضية المتوزعة في جميع المحافظات السورية قام بالدور الاجتماعي والثقافي والعلمي المطلوب منه فسنكون هنا قد قطعنا أشواطاً بتأهيل أطفالنا التأهيل الذي يمسح من ذاكرتهم الحرب التي عاشوها وإن لم تمسح بشكل كامل فإنه سيبعدهم نوعاً ما عن التفكير فيها ويضعهم على طريق تحقيق مقولة «العقل السليم في الجسم السليم».
وكلنا أمل في أن تأخذ الأندية الرياضية مكانتها ودورها المهم على الساحة الرياضية السورية بالشكل الأمثل وأن تكون شريكاً مع الجميع في البناء الرياضي والاجتماعي والثقافي والعلمي لأبنائنا.

طباعة

التصنيفات: رياضة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed