أحيت وحدات الجيش والقوات المسلحة بمختلف صنوفها اليوم الذكرى الخامسة والأربعين لحرب تشرين التحريرية التي سطر فيها الجيش أروع ملاحم البطولة والتضحية والفداء فكانت مثالاً راسخاً في الصمود والإرادة القتالية التي لا تنفصم عراها بين الشعب والجيش.

وبهذه المناسبة اقيمت في مختلف التشكيلات العسكرية فعاليات احتفالية ألقى فيها القادة كلمات أشاروا خلالها إلى أن أبطال الجيش العربي السوري يسطرون اليوم أروع صور البطولات ويكتبون تباشير النصر القادم في حربهم على التنظيمات الإرهابية وداعميها من الدول الغربية وعملائها في المنطقة، مؤكدين أن جيشنا البطل اليوم أكثر قدرة وتصميما على أداء واجبه الوطني المقدس في حفظ أمن الوطن واستقراره واجتثاث الإرهاب.

 

وشددوا على أن إرادة الصمود والمقاومة التي انتصرت في تشرين التحرير تنتصر اليوم على المجموعات الإرهابية التكفيرية وتفشل خطط مشغليها وأهدافهم العدوانية الشريرة وأنه لا يمكن لإرادة المقاتل السوري أن تقهر أو تهزم مهما بلغت التضحيات فسورية كانت وستبقى قلعة الصمود والكرامة مهما اشتدت الخطوب.

وفي ختام كلماتهم عاهد القادة شعبنا والسيد الرئيس الفريق بشار الأسد على أن تواصل قواتنا المسلحة مهامها الوطنية في ملاحقة المجموعات الإرهابية حتى القضاء عليها وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن.

وبهذه المناسبة أقامت رابطة المحاربين القدماء وضحايا الحرب احتفالاً مركزياً ألقى خلاله نائب وزير الدفاع محمود عبد الوهاب شوا كلمة استعرض فيها أهمية حرب تشرين التي أعادت للعرب كرامتهم وأثبت فيها المقاتل العربي السوري أنه يمتلك من القوة والكفاءة والمقدرة ما يرغم أعداء الوطن على إعادة الحسابات عند التفكير بأي عدوان فمآثر أبطال تشرين ما زالت حاضرة بأبنائهم وأحفادهم.

كما أقيمت بهذه المناسبة العروض العسكرية والرياضية في التشكيلات والمنشآت العسكرية التي أظهرت المستوى العالي من الاستعداد والجاهزية واللياقة التي يتمتع بها مقاتلونا البواسل في التعامل مع جميع الحالات التي تفرضها طبيعة الحرب الإرهابية على سورية.

وقام قادة المناطق العسكرية بزيارة مثاوي الشهداء ووضعوا أكاليل من الزهر باسم الرئيس الأسد على النصب التذكارية وقرؤوا الفاتحة على أرواح الشهداء الطاهرة وأدوا التحية الرسمية وزاروا الجرحى في المشافي العسكرية وهنؤوهم بهذه المناسبة الغالية وتمنوا لهم الشفاء العاجل.

::طباعة::