بكل عزيمة وإصرار وصل الجريح مهران محمد محمود اليوم إلى اللاذقية سيراً على الأقدام في رحلة انطلقت من ساحة التحرير في القنيطرة ليصل اليوم إلى ضريح القائد المؤسس حافظ الأسد قاطعاً مسافة 420 كيلومتراً.

وعبّر الجريح محمود عن اعتزازه بوطنه واستعداده لتقديم أغلى ما لديه لدحر الإرهاب الذي دنس تراب الوطن وهو بالرغم من إصابته لن يتوانى عن تقديم المزيد، لافتاً إلى أن مسيره جاء تحت شعار “مسيرة الوفاء لأهل الوفاء.. جراحنا عنوان النصر”.

واعتبر الجريح محمود أن إصراره على المسير الطويل رسالة منه ومن ذوي الشهداء والجرحى مفادها أن لا شيء قادر على إيقاف الشعب السوري عن إكمال طريقه نحو النصر المؤزر وأنه قادر على فعل المستحيل.

وحول اختياره ساحة التحرير في القنيطرة لبدء رحلته إلى اللاذقية بين الجريح محمود أن اختياره هذه الساحة نابع من رمزيتها الكبيرة حيث قام القائد المؤسس حافظ الأسد برفع علم الوطن فيها بعد تحرير المدينة من المحتل وهذا يعني أن مسيرة النصر متواصلة منذ ذلك الحين وحتى اليوم حيث يقوم الجيش العربي السوري بدحر الإرهاب من كامل التراب الوطني، مشيراً إلى أنه يخطط في المستقبل إلى زيارة كل المدن السورية سيراً على الأقدام بعد تحرير كل بقاع الوطن.

وأصيب الجريح محمود مرات عدة وهو يخوض المعارك ضد الإرهاب وكانت إصابته الأخيرة في الرجل شديدة لدرجة أنه عانى كثيراً قبل أن يتمكن من السير مجدداً لكنه بإصراره وعزيمته تمكن من المعالجة وتخطي الإصابة.

يشار إلى أن الجريح مهران قد انطلق في رحلته من القنيطرة في الـ23 من أيلول الماضي ووصل صباح اليوم إلى اللاذقية.

“سانا”

print