حذّرت دراسة أجراها علماء متخصصون في علم الوراثة التطوري من جامعات ألمانية وفرنسية من خطورة برنامج للجيش الأمريكي يقوم على استخدام الحشرات لنشر فيروسات معدلة وراثياً وشددت على أن هذا البرنامج ينتهك اتفاقية الأسلحة البيولوجية.

ونقل موقع روسيا اليوم عن الدراسة التي نشرتها مجلة ساينس العلمية الرائدة تحت عنوان “أخلاقيات البيولوجيا وحقوق الإنسان” أنه تم تطوير ما يدعى ببرنامج “الحشرات المتحالفة” في إدارة مشاريع الأبحاث التابعة لوزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، مشيرة إلى أن المهمة الرئيسية للتجارب هي دراسة رد فعل كروموسومات النباتات على الفيروسات التي ستنقلها الحشرات.

ويشير مؤلفو الدراسة إلى العواقب البيولوجية والاقتصادية والاجتماعية بعيدة المدى التي يمكن أن يحدثها تنفيذ برنامج البنتاغون على البيئة بشكل عام.

ويشكك العلماء في قدرة هذا المشروع الحربي في الأساس على جلب فوائد عملية للزراعة في الولايات المتحدة, مشيرين إلى أن الكثيرين قد يرون في هذا البرنامج محاولة لخلق عوامل بيولوجية ووسائل إيصالها لأغراض عدوانية وهو ما سيمثل انتهاكاً صارخاً لاتفاقية الأسلحة البيولوجية.

يشار إلى أن هذا البرنامج القائم منذ عام 2016 قد أنفق عليه البنتاغون بالفعل 27 مليون دولار.

وكان إيغور كيريلوف قائد قوات الدفاع الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية في القوات المسلحة الروسية أكد أمس أن العلماء الأمريكيين العاملين في مركز لوغار الطبي قرية “أليكسيفسكا” بجورجيا يختبرون مواد كيميائية سامة على السكان المحليين حيث توصلت وزارة الدفاع إلى هذا الاستنتاج على أساس تحليل المواد التي نشرها وزير أمن الدولة السابق في جورجيا إيغور غيورغادزي.

طباعة
عدد القراءات: 2