بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيسها واحتفالاً بأعياد تشرين التحرير والتصحيح كرّمت منظمة اتحاد شبيبة الثورة بالتعاون مع وزارة التربية كوكبة جديدة من المتفوقين في التعليم الثانوي والأساسي وعدداً من الإدارات والكوادر المدرسية في حفل مركزي أقامته المنظمة، وبلغ عدد المكرمين 22 طالباً وطالبة و19 من الكوادر الإدارية وذلك على مدرج مدينة الشباب بدمشق.

وأكد وزير التربية الدكتور هزوان الوز أن سورية تمتاز بمناجم عقول أبنائها وشبابها وهناك حاجة كبيرة اليوم لهذه الشريحة المهمة من الأبناء المتفوقين لأنهم في قادم الأيام سيعول عليهم الكثير في بناء سورية، لافتاً إلى أهمية تكامل الأدوار في متابعة هؤلاء المتفوقين فهذا التكريم الذي يقام اليوم هو محطة من المحطات على طريق متابعة مسيرة التفوق العلمي للانتقال في قادم الأيام إلى مقاعد الدراسة الجامعية.

وفي كلمة المتفوقين من هيئة مدارس أبناء وبنات الشهداء أشارت الطالبة راما عون إلى الجهود الكبيرة والرعاية الكريمة التي يحظون بها تقديراً لتضحيات آبائهم، مؤكدة أن العلم والتفوق هما الوجه الآخر للشهادة فمثلما كان لآبائنا شرف التضحية كان لنا شرف التفوق لبناء وطننا سورية والإسهام في إعادة إعماره بالعلم.

وجدّد أبناء الشهداء عهدهم بمتابعة مسيرة التفوق في كل مجالات الحياة لبناء سورية المتجددة التي رسم ملامح انتصاراتها الجيش العربي السوري.

وأكدت الطالبة المتفوقة فرح عبد الحليم في كلمة المتفوقين على مستوى سورية أن التفوق كان نتيجة تضافر جهود كبيرة وسهر وتعب وتصميم وإرادة، مشيرة إلى الدور الكبير الذي بذله الأهل والمعلمون للوصول إلى هذه المرتبة المشرفة.

وأهدى المتفوقون نجاحهم إلى شهداء الوطن الذين بذلوا دماءهم الزكية فداء للوطن والجرحى الذين قدموا جزءاً من جسدهم لتبقى راية الوطن خفاقة عالية وإلى القائد الملهم الذي استطاع بحكمته وشجاعته وثقته بالله والشعب أن يتحدى العالم لتبقى سورية موحدة بأرضها وشعبها.

وأعرب الطلاب المتفوقون يحيى عبد الكريم عثمان وحلا صالح ورنيم الأحمد عن فرحتهم وسعادتهم بالتكريم الذي يشكل بالنسبة لهم دافعاً وحافزاً لمتابعة دراستهم والتحصيل العلمي.

وأوضح زياد شيا مدير ثانوية المتفوقين الأولى بالسويداء أن التكريم ثمرة جهد كبير يبذله الطالب والمعلم وحصيلة سنوات من العمل الدؤوب للوصول إلى منصات التتويج.

وأقامت المنظمة حفل استقبال في مدينة الشباب بالمزة أشار فيه رئيس المنظمة معن عبود إلى أن الجهود التي بذلت خلال السنوات الماضية لتمكين الشباب وتنمية قدراتهم وصقل إبداعاتهم في كل المجالات ضمن مسار مدروس من برامج وخطط عمل تلبي ميول الشباب واحتياجاتهم ومواهبهم وإبداعاتهم وقدراتهم وتستجيب لمتطلبات المرحلة التي يعيشها وطننا من شحذ للهمم وغرس لقيم الالتزام والانتماء والمواطنة الحقة في نفوس الشباب.

كما أقيم أكبر تجمع للشبيبيين في ساحة المحافظة بدمشق حضره الشبيبيون من جميع مدارس دمشق وريفها ومن عدد من المحافظات للاحتفال بهذه المناسبة.

print