تعاني قرى عديدة في ريف سلميّة بمحافظة حماة من نقص حاد في مياه الشرب، من هذه القرى قرية المفكر الشرقي والغربي، فقد وصلت شكاوى عديدة إلى موقع تشرين الإلكتروني تتحدث عن معاناة الأهالي في تأمين المياه لمنازلهم.

المواطن محمد ديوب من سكان قرية المفكر الغربي يقول في شكواه: نعاني منذ بداية فصل الصيف من انقطاع المياه عن منازلنا لمدة تصل في بعض الأحيان إلى أكثر من عشرين يوماً انقطاع واعتمادنا الكامل في تأمين المياه على الصهاريج الجوالة التي تبيع المياه من دون أي رقيب عليها فقد وصل سعر برميل المياه إلى أكثر من 1500 ليرة للبرميل الواحد ناهيك أيضاً بعدم معرفتك لمصدر تلك المياه وهل هي صالحة للشرب أم لا، بالإضافة إلى اعتمادنا أيضاً على استخدام مياه الآبار السطحية للأغراض المنزلية، مطالباً مؤسسة مياه الشرب والصرف الصحي في مدينة حماة تأمين صهاريج جوالة لإيصال المياه إلى أهالي القرى العطشى وعدم تركهم عرضة لاستغلال أصحاب الصهريج الخاصة.

المواطن خليل الخليل من سكان قرية المفكر الشرقي يقول: نعاني من نضوب المياه وتراجع مستواها بشكل كبير في آبار القرية بالإضافة إلى انقطاع المياه عن منازلنا لمدة تصل إلى أكثر من عشرة أيام ما اضطرنا للاعتماد على الصهاريج الجوالة والتي لا ترحم أبداً وتكلفنا مبالغ كبيرة بالشهر وهذا فوق قدرتنا المادية، لذلك نتوجه إلى مؤسسة المياه في مدينة حماة لإيجاد حل سريع للقرية أو تزويدنا بصهاريج مياه.

وائل خليل رئيس بلدة المفكر الشرقي أشار إلى وجود مشكلة حقيقية لمياه الشرب في المنطقة الشرقية بسبب تراجع الهطل المطري الذي لم يزد هذا العام عن 150 مم، ما انعكس على الآبار الموجودة في المنطقة وهي في معظمها سطحية، فمشكلة نقص المياه أصبحت تؤرّق جميع أبناء البلدتين ولاسيما خلال فصل الصيف، ففي السابق كانت المياه تضخ كل يومين أو ثلاثة ولكن الآن أصبح الضخ كل أسبوع لمدة لاتتجاوز الساعة، فهاتان البلدتان تتم تغذيتهما بمياه الشرب من بئر موجودة بالقرب من بلدة المفكر الشرقي لايتجاوز عمقها 113 متراً ومنهالاً يتم الضخ بعدها إلى خزان لإرواء الأهالي الذين لايتجاوز عددهم 4500 نسمة، مؤكداً أن الحل الإسعافي سيكون بإقامة خزانات مياه تجميعية على أن يتم تغذيتها من خلال الصهاريج التابعة لمؤسسة المياه.

print