لكلٍّ من اسمه نصيب وهذا المعبر الحدودي المهم بين سورية والأردن سيكون بوابة سورية لكسر الحصار الاقتصادي الجائر على صادراتها ووارداتها، وعلى قدر كبير من الأهمية للدول المجاورة، ولاسيما الأردن ولبنان عبر نصيب كبير من الانتعاش الاقتصادي مع بدء حركة عبور الشاحنات والترانزيت بدءاً من العاشر من الشهر الجاري.
وما أدراك ما يعني تنشيط الحركة الاقتصادية؟ إن معبر نصيب شريان حياة تنتقل عبره البضائع والترانزيت والشحن والمسافرون بالتنسيق مع الجهات المعنية السورية والأردنية ويعدّ البعض المعبر أنه الأهم في المنطقة، حيث كانت تنتقل عبره البضائع التجارية بين سورية ومعظم دول المنطقة.
وقد تم إنشاء المعبر عام 1991 وبدئ العمل به عام 1997، وتقدر مساحته بـ2867 دونماً. ويعقد عليه العزم لكونه جسراً لتصدير المنتجات السورية ورفد الخزينة بعوائد مالية ضخمة من القطع الأجنبي من خلال الجمركة على المعبر والترانزيت عن طريق دخول الشاحنات الأردنية واللبنانية عبره
ويراهن رجال الأعمال من دول كثيرة على أن تحسين وانتعاش الاقتصاد سيكونان بداية لإعمار ما تهدم من علاقات اقتصادية وتجارية، فالإجراءات التي يتم اتخاذها عبر المعبر بإشراف الدولة السورية تعني سلامة العبور وسلامة العابرين الذي يرافقه سلامة تجارة الترانزيت وفتح الممرات الآمنة من خلال المرافئ التي تديرها الدولة باتجاه المعبر نفسه إلى الأردن، أو من لبنان باتجاه الأردن وغيره، إضافة إلى الواردات التي لا تقل أهمية عن الصادرات من دول عديدة إلى سورية وثم إلى العراق وصولاً إلى إيران ولاحقاً إلى روسيا.
وخلال أشهر قليلة سيكون «نصيب» لاعباً اقتصادياً مهماً لكونه نقطة توزيع للقارات الثلاث.

::طباعة::