زيّن أطفال الجمعية السورية لعلاج سرطان الأطفال ورعايتهم بحضورهم ومواهبهم الحفل الغنائي الذي أقيم في مسرح الأوبرا بدار الأسد للثقافة والفنون مساء اليوم تحت عنوان “نغني للأمل”.

الحفل الذي أقيم ضمن حملة “جرعة أمل” التي أطلقتها الجمعية العام الحالي بدأ بفيلم قصير تضمن مشاهد من مشاركة فنانين سوريين لأطفال الجمعية في نشاطات فنية وغنائية ودعوة هؤلاء الفنانون عبر الفيلم لدعم الجمعية ومؤازرتها في رعاية وعلاج نحو 533 طفلا مصابا بالسرطان.

وألقت مؤسسة الجمعية ورئيسة مجلس إدارتها مزنة العلبي كلمة بينت فيها أن الأطفال المصابين بالأورام الخبيثة بحاجة بصورة مستمرة للدعم حتى الشفاء التام، مؤكدة أن أطفالنا بما لديهم من حب وأمل وبما يحصلون عليه من تعاطف ودعم قادرون على قهر هذا المرض.

وكرمت الجمعية خلال الحفل عدداً من الفنانين والموسيقيين والإعلاميين الذين يساندون جهودها بدروع تقديرية ومنحت شهادات تقديرية للمتطوعين الذين يعملون معها.

وقدم كورال أطفال الجمعية الذي يضم 60 طفلا بمرافقة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو نزيه أسعد عدداً من الأغاني التراثية مثل هالأسمراني اللون ويا مايلة عالغصون وأغنية للأطفال نشيد النور في شفتي.

واختتم المطربان أحمد خيري وفؤاد ماهر الحفل بوصلة من الأغاني الطربية والقدود الحلبية.

يشار إلى أن الجمعية السورية لعلاج السرطان تأسست في حلب عام 2012 بهدف تقديم الدعم الطبي والاجتماعي والنفسي والتعليمي لجميع الأطفال السوريين المصابين بالسرطان وتعمل على إنشاء مركز متخصص بخبرات عالمية لعلاج سرطان الأطفال وتقديم العلاج والمساعدة ونشر الوعي البيئي والصحي للاهتمام بالطفل.

“سانا”

print