أشار موقع “المونيتور” الأمريكي إلى أن الوضع في مملكة بني سعود أصبح أكثر هشاشة في ظل وجود ولي عهدهم محمد بن سلمان وتمدده إذ يعتبر الحاكم الفعلي، وذلك في مقال للكاتب الأمريكي بروس ريدل هاجم من خلاله سياسات ابن سلمان الرعناء، لافتاً إلى أن مملكة بني سعود لم تعد مستقرة في عهده.

وعرض الموقع عدداً من الأمثلة التي تؤكد السياسة الرعناء لابن سلمان وأبرزها حصار مشيخة قطر من قبل نظام بني سعود، واصفاً ذلك بمثابة الكارثة السياسية الخارجية التي تضاف إلى قرارات ابن سلمان المتهورة والتي أدت إلى انهيار “مجلس التعاون الخليجي”.

وأضاف: إن ابن سلمان، المرشح لتولي حكم مملكة بني سعود بعد موت والده سلمان، انتقد كل من عارض حصار مشيخة قطر، إضافة إلى أن سجله حافل بالقرارات المتهورة سواء داخل المملكة أو خارجها، مما سيفتح صراعاً واسعاً على الحكم في السعودية بعد موت سلمان ملك بني سعود.

ويعرّج الموقع على الحرب التي يشنها نظام بني سعود على اليمن، بقرار من ابن سلمان، موضحاً ذلك بمقطع الفيديو الأخير الذي انتشر لأحد أمراء بني سعود ويدعى أحمد بن عبد العزيز في لندن، عندما سُئل عن الحرب على اليمن، حيث قال: إن الملك وابنه يتحملان مسؤوليتها.

وأكد الموقع أن الحرب على اليمن، والتي وصلت تكلفتها الشهرية إلى أكثر من 5 مليارات دولار خلّفت أوضاعاً مزرية هناك، وبحسب تقرير للأمم المتحدة صدر هذا الشهر، فإن 75% من اليمنيين معرضون لسوء التغذية والمرض، وثمانية ملايين شخص لا يعرفون إن كانوا سيحصلون على وجبتهم القادمة أم لا.

ودعا الموقع إلى مساءلة ابن سلمان عن الحرب على اليمن التي خلقت رد فعل معادياً للسعودية في جميع أنحاء العالم.

طباعة
عدد القراءات: 2