آخر تحديث: 2020-07-16 15:56:53
شريط الأخبار

أزمة.. أم سحابة عابرة؟

التصنيفات: بلا مجاملات,زوايا وأعمدة

بين الحين والآخر يتعرض رغيف الخبز إلى شكل من أشكال الأزمة لدى المواطن ولاسيما ما يتعلق بالجودة أحياناً والوفرة والازدحام على الأفران أحياناً أخرى!!
هذه الأيام يعاني المواطن صعوبة الحصول على حاجته من مادة الخبز وذلك من جراء الازدحام الشديد الذي تشهده الأفران، وهي ظاهرة حدثت بشكل مفاجئ من دون مقدمات، وبقدرة قادر قفز سعر ربطة الخبز إلى 150 ليرة لدى الباعة المنتشرين بالقرب من تلك الأفران والذين اختفوا برهة من الزمن قبل ذلك ثم عادوا، وهذا ليس قيلاً عن قال, بل عن واقع ملموس.. ومن لا يصدق فعليه شراء ربطة خبز من الباعة المنتشرين بالقرب من تلك الأفران أو على طول الشارع الممتد من الفيحاء وحتى مشفى ابن النفيس، أي على بعد أمتار من وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك!!؟
مصادر الشركة العامة للمخابز أكدت في تصريح لوسيلة إعلامية زميلة عدم وجود أي عامل من شأنه أن يؤثر بشكل أو بآخر في عملية إنتاج الرغيف، وبشكل خاص ما يشاع عن نقص في مخصصات المخابز حيث يتم تزويد الأفران بالمخصصات اليومية، وهناك فائض لدى جميع المخابز، وهي تشكو من مشكلة التصريف.. وفي المقابل أوضح مدير التجارة أن دوريات حماية المستهلك تقوم بجولات يومية على مخابز دمشق لضبط حالات البيع بسعر زائد التي زادت مؤخراً على الطرقات الرئيسة، إضافة إلى تنظيم ضبوط بحق المخابز التي تقوم ببيع أكثر من الكمية المخصصة للمواطن.
التصريحات وما تضمنته من تأكيدات وإجراءات يدحضه واقع الحال!! فقد كثرت في الآونة الأخيرة شكاوى المواطنين بشأن رغيف الخبز سواء من جهة الجودة..أو الازدحام الشديد على منافذ الأفران، وهي في الحقيقة شكاوى مشروعة لأن مشكلة رغيف الخبز المدعوم قضية مهمة وعويصة في آن واحد لأنها متعلقة بالمكون الأساس والرئيس لغذاء المواطنين وبخاصة الشريحة الأدنى دخلاً منهم.
والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو: ما الذي حدث، وأين تكمن المشكلة؟ ومن المسؤول عما آلت إليه الحال فيما يتعلق بعملية إنتاج الرغيف وتسويقه؟؟ هل من جواب شاف أو إجراء حازم وعاجل يضع حداً لمعاناة المواطن ويعيد الأمور إلى طبيعتها.. وتالياً إنقاذه من مستغلي رغيف خبزه اليومي؟؟ سؤال نضعه برسم اهتمام أولي الأمر.

طباعة

التصنيفات: بلا مجاملات,زوايا وأعمدة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed