آخر تحديث: 2020-08-08 01:06:14
شريط الأخبار

مدير مشفى الأطفال: القبول من دون محسوبيات

التصنيفات: أهم الأخبار,محليات

أولت الحكومة اهتماماً كبيراً بالواقع الصحي للمواطنين، من خلال المراكز الصحية والمشافي المجانية والدواء، إضافة لتأهيل الكوادر المختصة من خلال الدورات والإيفادات وزيادة الخبرات والاطلاع على كل ما هو جديد في عالم الطب، تمشياً مع التطور الحاصل في العالم، ورغبة في الحرص على سلامة المواطن السوري وصحته، خاصة أيام الأزمة التي مرت على بلادنا وكانت لها آثار سلبية اجتماعياً واقتصادياً وصحياً، كما كانت سبباً في نقص الكثير من الأدوية المختلفة الاستعمالات، وإيقاف المعامل الوطنية المصنعة لها، ما أدى إلى خطط وأفكار جديدة تساهم بسدّ هذا النقص، وإيجاد حلول مبتكرة للإبقاء على الواقع الصحي الذي اعتاد عليه المواطنون كما كان.
ومن أهم الفعاليات الصحية المشافي التي كانت ومازالت تقدم خدماتها وعلاجاتها مجاناً، وما زالت على هذا المستوى حتى اليوم رغم الظروف القاهرة التي تعانيها، حيث لا يخلو الأمر من نقص في الأدوية أو عطل في الأجهزة أو نقص في الأطباء وكادر التمريض، إنما بفضل دعم الحكومة الدائم واهتمامها وبتضافر الجهود والتشاركية في العمل كانت الأمور تسير على ما يرام لتحقق النتائج المتوخاة من دون تقصير أو إهمال. ومشفى الأطفال في دمشق، واحد من تلك المشافي الرائدة في سورية التي عملت بجد وإتقان في أيام الأزمة، ولم تبخل في تقديم خدماتها وسهرها على أطفالنا، على العكس تماماً، فقد قابلت هذا التحدي الكبير بتطوير آلية المعالجة لديها وإحداث شعب علاجية جديدة وأطباء مهرة لهم الفضل الكبير في معالجة الكثير من الحالات المستعصية التي لاقت الاستحسان والتقدير.

«تشرين» التقت الدكتور مازن الحداد- مدير الهيئة العامة لمستشفى الأطفال في دمشق الذي بدأ حديثه قائلاً:
هذا الصرح الطبي الكبير هو امتداد لكل أسرة في هذا الوطن، والذي ما كان ليعمل لولا الأمن والأمان الذي حققه لنا أبطال جيشنا العربي السوري وتضحيات أبنائه، وحكمة وشجاعة السيد الرئيس بشار الأسد.
إن مشفى الأطفال بقي صامداً ويعمل بوتيرة عالية منذ بداية الأزمة التي عانتها بلادنا، بفضل الدعم الملموس من الحكومة، وتقديم كل الإمكانات المتاحة لما نحتاجه في عملنا من دون إبطاء، وهذا الشيء سرع في تقديم خدماتنا للعائلات السورية وأطفالها حيث شهدنا زيادة في استقبال الأطفال لأن أغلب المستوصفات والمشافي قد توقف عن العمل بسبب الأحداث وتحول جميع مرضاها إلى مشفانا ما زاد من الضغط والعمل أضعافاً مضاعفة.
وأضاف د. الحداد: ومن أهم الضغوط التي كانت ترهقنا قبول الأطفال فالأسرّة لدينا لا تكفي للجميع، وليس باستطاعتنا قبول طفل جديد قبل تخريج الآخر، ولا نستطيع تخريج المريض قبل الاطمئنان على صحته بشكل تام وقد يستغرق هذا الأمر أياماً عديدة حتى يأتي دوره، مؤكداً أن هذا الأمر يتم من دون وساطات أو محسوبيات لأحد، والجميع لدينا سواسية وحسب النظام السائد لدينا إلا في الحالات الإسعافية التي تهدد حياة الطفل فيتم قبوله قبل غيره مباشرة.
• ما أهم الصعوبات التي تعترض عملكم؟
• • لا يخلو عمل من صعوبات وإشكالات، لأن الكمال لله وحده إنما النقص في المعدات الطبية مقارنة بعدد الأطفال المراجعين للمشفى يعد أهم مشكلة نعانيها، حيث يبلغ عدد الحواضن (44) حاضنة و(22) منفسة و(8) مآخذ للأوكسجين في قسم إسعاف الحواضن، وهي قليلة نسبياً إذا ما قورنت بعدد الحالات التي تراجعنا يومياً والتي قد تصل إلى (25 طفلاً).
ونحن في المقابل لا نقف أمام تلك المعضلات مكتوفي الأيدي، حيث دائماً نبحث عن أفكار وطروحات الغاية منها التوسع والانفتاح، خاصة بعد انتهاء الحرب على بلدنا، وأصبح في الإمكان تأمين الدواء اللازم عن طريق معاملنا التي ستباشر بالعمل أو من الدول الصديقة وخط الائتمان الإيراني والروسي.
كذلك لدينا نقص واضح في الكوادر التمريضية، فنحن بحاجة فعلية إلى (850) ممرضة للعمل بأريحية، إنما على أرض الواقع لدينا (400) ممرضة، وأقول إنه في العام المنصرم وبدعم من وزير التعليم العالي ورئيس جامعة دمشق وعميد كلية الطب، تم إرسال (57) ممرضة للمشفى، وسيتم إرسال بعض الكوادر للمساعدة الطبية، لأن شعارنا هو (تحسين الوضع الصحي قدر المستطاع بالتشاركية مع الجهات المعنية ضمن الأنظمة والقوانين).
• الأطفال المصابون بالسرطان.. كيف يتم التعامل معهم؟
• • هناك جمعية بسمة التي تؤمن الأدوية السرطانية اللازمة، حيث تؤمن الأدوية التي نعجز عن تأمينها حقيقة، وذلك بالتعاون والتنسيق مع إدارة المشفى بشكل مستمر، ومؤخراً تكفلت الجمعية بتأمين مختلف الأدوية السرطانية الناقصة للأطفال المقيمين لدينا في القسم الخاص بشكل مجاني وهذه بادرة تشكر عليها.
• ما الشعب التي تم تجهيزها في المشفى؟
• • تم تجهيز شعبة نقي العظام منذ فترة وجيزة وهي تساهم بشكل أساس في التخلص من أمراض خطيرة كانت تهدد صحة أطفالنا، حيث تعد مادة نقي العظام مصدر تكون الدم في الجسم من خلال الكريات البيضاء والخضاب والصفيحات والخلية الجذعية، كما تعد علاجاً للكثير من الأمراض عند الأطفال عبر زرع نقي ذاتي أو آخر غيري.
ويضم القسم طابقين، وحدة للزرع مؤلفة من خمس غرف تخص المريض مع غرف تحضير للمريض والممرضات، وأيضاً للتعقيم وغرفة فصل الخلايا الجذعية، إضافة إلى مخبر مطور مجهز بأحدث الأجهزة لنكون على جاهزية كاملة من أجل تحضير الطفل قبل الزرع، ومن ثم متابعته بشكل حثيث بعد الزرع من أجل سلامة العمل الطبي وجودته، مقدراً الكادر الطبي والتمريضي والفني الذي يمتاز بخبرته وحرصه على نجاح العملية، والتعقيم الذي يعد الجزء الأساس من ذلك النجاح ولا ننسى ما تم إنجازه منذ شهور، حيث تمت أول عملية زرع نقي ذاتي لطفل في عمر خمس سنوات، كان مصاباً بمرض (الأرومة العصبية) مرحلة رابعة، حيث خضع الطفل لمرحلة تحضيرية تلقى خلالها العلاج الكيماوي اللازم من فترة ثمانية أشهر إلى سنة، وأعطي محرضات للنقي لإخراج الخلايا الجذعية منه إلى الدم المحيط خلال خمسة أيام، ثم وضع المريض على جهاز فصل الخلايا الجذعية ووضعت في براد أربعة أيام، حيث تلقى خلال هذه الفترة جرعات عالية من العلاج الكيماوي وإعادة حقن الخلايا الجذعية، ثم وضع الطفل فترة 3 أسابيع حتى تم تخريجه وسيبقى تحت مراقبة دورية دائماً للاطمئنان على نجاح العملية.
وأضاف: أود الإشارة إلى أنه هناك نقص في جهازين خاصين لزرع النقي الغيري عند الأطفال، وقد لاقى المشفى صعوبات عدة في تأمين الأجهزة المطلوبة لعملية النقي، إنما رئاسة مجلس الوزراء مجتمعة قد أمنت نسبة 90% من تلك الأجهزة، فأقلعت شعبة نقي الدم وأجرينا عمليات زرع نقي ذاتي (12عملية ناجحة)، كذلك لدينا قسم الاسعاف الذي يستقبل الأطفال من عمر يوم إلى عمر (14 سنة)، متضمناً إسعافاً مركزياً وإسعاف الحواضن وقسم العيادات والإقامة المؤقتة.
وهذا القسم يعد الأساس في عمل مشفى الأطفال، لأنه (طارئ) للأسر من خلال العارض الصحي المفاجئ لأطفالها، الذين يجدون في هذا القسم المنفس الفاعل والسريع للاطمئنان على صحتهم، ولا يحتاج دوراً أو وقتاً للمعالجة، إنما إجراءات بسيطة ومن ثم تعرض على الطبيب المناوب لتقديم الدواء المناسب.
وهناك قسم الحواضن (منذ الولادة) حتى عمر (شهر) ويوجد فقط في مشفانا بالقطر حيث يوضع المريض في قسم الإسعاف وتقدم له الإجراءات الطبية اللازمة والتحاليل والصور الشعاعية لتبيان الحالة التي يعانيها ومن ثم دراستها ومعالجتها حتى يتم تأمين منفسة حسب وضع الطفل في إسعاف الحواضن كذلك قسم الإقامة المؤقتة التي تحتاج رعاية طبية من يوم إلى يومين، وإن لزم الأمر وقتاً أطول ينقل الطفل إلى مبنى آخر يتبع للمشفى، وهذا أمر طبيعي بسبب كثرة عدد المرضى وخاصة من مراكز الإيواء، فيتم استقبالهم في فترات صباحية ومسائية من قبل الكادر الطبي المختص.
وهناك قسم العيادات، حيث يقسم إلى عيادات داخلية متخصصة بالغدد والكلى والهضم، وعيادات جراحية تستقبل كل الحالات، والعيادات الجراحية المتخصصة بالعصبية والعظمية.
وقد كان هناك نقص في بعض المواد المخبرية، لكون مصادرها من الخارج إضافة لبعض التحاليل النوعية إنما كان لفترة مؤقتة ومن ثم تم استدراك الأمر.
• كيف تتم المناوبات في المشفى؟
• • بالنسبة للتمريض هناك (4) ورديات، وتتم التغطية من قبل التمريض على مدار 24 ساعة حتى بالنسبة لأطباء الدراسات العليا، حيث يوجد (240) طالب دراسات، وتتم المناوبة على ثاني يوم وبالنسبة للإسعاف والإقامة المؤقتة هناك طبيب اختصاصي يقوم بالاشراف على الإقامة والإسعاف منذ الساعة الثانية بعد الظهر وحتى التاسعة مساء.
• ما الأعمال التي تقومون بها لصيانة مشفى الأطفال حالياً؟
• • منذ حوالي أسبوع، بدأ العمل بصيانة شاملة لبناء الإسعاف والعيادات والإقامة المؤقتة وترميم هذا البناء عن طريق منحة من منظمة الصحة العالمية وسيتم الانتهاء من هذه الصيانة خلال ستة أشهر.
هذا الترميم سيقوم بتوسيع إسعاف الحواضن من (8) مآخذ إلى (20) مأخذاً، والإسعاف المركزي من (8) مآخذ حتى (20) مأخذاً وبالنسبة لعدد الأطفال سيتم استقبال 20 طفلاً في الوقت نفسه في إسعاف الحواضن و20 طفلاً في قسم الإسعاف المركزي.
• كنا نشاهد الكثير من الأهالي يفترشون الأرض أمام باب المشفى من أجل أطفالهم بشكل غير لائق وغير حضاري ولاحظنا في الآونة الأخيرة انعدام هذه الظاهرة وحدثتمونا عن المرافقة مع الأطفال كيف عالجتم هذه المسألة؟
• • معك حق.. لقد كان منظراً غير حضاري ومؤذياً لسمعة المشفى التي تقدم كل ما لديها من أجل أن تكون بأفضل صورة، ومنذ حوالي 4 سنوات درسنا علاج هذه الحالة، وقمنا بتأمين قاعة كبيرة مؤمن فيها حاجات الأهالي حيث ينامون فيها ليلاً ونهاراً من أجل الاطمئنان على أطفالهم أو الانتظار للقبول والمعالجة.
وبالنسبة للمرافقين، إن مشفى الأطفال غير مهيأ لاستقبال أو وضع مرافقة مع كل طفل، حيث إن كل غرفة يوجد فيها (5) أطفال، لذلك ارتأينا وضع مرافقين أو ثلاثة في كل غرفة حسب وضع الطفل ويقوم المرافق بالعناية بجميع الأطفال وهذه فكرة لاقت الاستحسان ووفرت علينا الجهد والعناء.
• سمعنا همساً أثناء استطلاعنا وضع الأهالي، بأن هناك تأخيراً كبيراً في قبول الأطفال في الشعبة الجراحية من أجل العمليات الجراحية الباردة، ما أدى إلى تأخر في إجراء العمليات الجراحية وزيادة الضرر للطفل، بالرغم من أنه ليس لديكم أي عوارض أو مسببات للتأخير.. ما رأيكم؟
• • منذ حوالي (9 أشهر)، بدأنا باستقبال حالات الرضوض وحوادث السير للأطفال، مع العلم منذ افتتاح مشفى الأطفال 1979 كان هناك اتفاق بين مشفانا ومشفى المواساة باستقبال فقط حالات الرضوض وحوادث السير بسبب أن مشفى الأطفال- قسم الإسعاف يستقبل جميع الحالات الجراحية الإسعافية، وحالات الرضوض فقط يتم استقبالها في مشفى المواساة، وبعد قيام مشفى المواساة بتأمين الإسعافات اللازمة للطفل يتم إرسالها إلى مشفى الأطفال، أما بعد استقبال مشفانا لحالات الرضوض حيث إن الرض للطفل يتم قبوله في المشفى لفترات طويلة ما أدى إلى التأخير في استقبال الحالات الجراحية الخاصة بالأطفال والتأخر في إجراء العمليات الجراحية لهم. وحالة رضوض الأطفال هي حالة مرضية ولا يجب التعامل معها على أن المريض طفل لأنه بحاجة لوجود طبيب جراحة عظمية وجراحة أوعية وعصبية وعظمية وأذنية وعينية، ولا يوجد في إسعاف مشفى الأطفال أي غرف عمليات إسعافية أمافي مشفى المواساة فهناك (6) غرف عمليات إسعافية.
• سمعنا منذ فترة أن هناك طفل توفي في الإسعاف بسبب التأخر في نقل الدم إليه، ما عمل ضجة إعلامية في المواقع المختلفة وكان ردكم غير مقنع لبعض الناس؟ ماذا تعلِّقون على ذلك؟
• • الطفل (ح) دندش رحمه الله كان مصاباً بمرض تلاسيميا ومنجلي وكان خضابه 1.7، وقد راجع إسعاف مشفى المجتهد قبل أن يأتي إلينا، ولم يقم الأطباء المناوبون حينها في مشفى المجتهد بنقل الدم له قبل أن يرسلوه إلى مشفى الأطفال حيث كانت حالته المرضية تستدعي نقل الدم بشكل إسعافي وفوري في مشفى المجتهد، ثم يحول بعدها إلينا لاستكمال الإجراءات الإسعافية، لكن أرسل إلينا من دون نقل الدم من قبلهم!!
وأدى التأخير في نقل الدم الإسعافي لهذا الطفل المصاب إلى تشظي الطحال وإلى قصور قلب مع وذمة رئة أدت مباشرة إلى وفاته.
بالنسبة لنا، وفور وصول الطفل (ح) للمشفى كان هناك الطبيب الاختصاصي المشرف على الإسعاف وأطباء الدراسات العليا، حيث قاموا بإجراء الإسعافات اللازمة من السيرومات ونقل الدم الإسعافي تحت المراقبة التامة من قبل الطبيب المشرف على الإسعاف وأطباء الدراسات العليا لكن من دون جدوى، ومع ذلك تم تشكيل لجنة تحقيق من قبل الأطباء الاختصاصيين من أجل كشف ملابسات الوفاة ومحاسبة المقصرين.. فنحن لسنا مسؤولين عن وفاته! إنما الجهة التي أرسلته هي المسؤولة المباشرة.
• ما الخطوات القادمة لتوسيع عمل المشفى مستقبلاً؟
• • وافقت رئاسة مجلس الوزراء على توسيع مشفى الأطفال بإحداث مبنى مؤلف من (6) طوابق يفيد في زيادة عدد أسرّة شعبة الدمويات والأورام من (38) سريراً إلى (150) سريراً وأجهزة غسيل الكلية من (4) أجهزة إلى 14 جهازاً مع تأمين بيت ضيافة آخر خاص بالأهالي لأنهم أهلنا ونسعى لراحتهم وراحة بالهم بكل الإمكانات الخاصة لدينا، وهذا يؤدي لتوسعة العناية المشدددة المؤلفة من (20) سريراً إلى (40) سريراً، وتوسعة الحواضن من (44) حاضنة إلى (100) حاضنة تقريباً، وهذه الخطوات تساعد بمضاعفة الجهد والقبول وتالياً تخفف الأعباء على الكادر الطبي لدينا، فهي عملية مزدوجة الفائدة. وفي مشفى الأطفال، هناك محطة لتوليد الأوكسجين النقي للأطفال بعد الصعوبات السابقة لتأمين الأوكسجين (الغازي أو السائل) وخلال فترة الأزمة تم تأمين خزانات أوكسجين سائل قبل إحداث محطة توليد الأوكسجين منذ سنتين، حيث إن خزانات الأوكسجين السائل تقوم بتأمين الأوكسجين النقي للأطفال مدة (20) يوماً متتالية.
أخيراً
• • أود القول: إنه بعد هذه الحرب المرة التي عاناها الجميع، جاء الوقت لمضاعفة الجهد من أجل أن نعود كما كنا، من خلال تكاتفنا ومحبتنا، ومن خلال صدقنا في العمل وتقديم كل ما يمكن من أجل إيصال رسالة (الوفاء والأمل) بالأيام القادمة لسورية الأم التي ضحت من أجلنا، وجاء الوقت لنضحي نحن اليوم من أجلها.
نحن نعمل بصمت وهذا واجب علينا، ومشفى الأطفال كان ومازال الهيئة المهمة في سورية التي ترعى أطفالنا بكل حنان ومحبة (مجاناً) بفضل توجيهات وأوامر قائد الوطن المفدى السيد الرئيس بشار الأسد.

طباعة

التصنيفات: أهم الأخبار,محليات

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed