التقى وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 73 في نيويورك وزير خارجية الصين وانغ يي.

وشرح المعلم الوضع الميداني والسياسي في سورية والاتصالات والتنسيق الذي أدى إلى اتفاق إدلب ومضمون الاتفاق.

وأوضح المعلم أن أجزاء كبيرة من سورية أصبحت آمنة وأن معركة الإرهاب ما زالت طويلة وتحتاج إلى تضافر الجهود المختلفة للقضاء عليه، مجدداً التأكيد على مضي سورية بالحل السياسي وأن يكون حلاً سورياً وبقيادة سورية ودون تدخل خارجي.

وأشار المعلم إلى أن سورية أعلنت جاهزيتها لإعادة المهجرين، لافتاً إلى أن العودة تحتاج الى تضافر جهود المجتمع الدولي لتمكينهم من الإقامة والعمل الذي يؤمن لهم العيش الكريم.

كما شدد المعلم على ضرورة تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.

بدوره عرض الوزير الصيني ما قامت به بلاده من جهود ودور في مجلس الأمن ودعم العملية السياسية في سورية وضرورة استمرارها لإيجاد حل سياسي للأزمة يقوم على الالتزام باستقلال سورية وسيادتها ووحدة أراضيها وأن يكون الحل بقيادة سورية، لافتاً إلى أن ما قامت به سورية قيادةً وشعباً في دفاعها عن بلدها سيكون درسا لشعوب العالم في الدفاع عن السيادة والكرامة.

وأكد الوزير الصيني استمرار التنسيق بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب الذي تتعرض له سورية، مبدياً ارتياحه للاستقرار الذي تنعم به سورية وضرورةاستمرار التشاور والتنسيق بين البلدين، مجدداً استعداد الصين للمشاركة في عملية إعادة الإعمار في سورية ولاسيما أن شركاتها حافظت على وجودها في سورية خلال الأزمة وأنها ستستمر في تقديم المساعدة.

كما شكر الوزير الصيني سورية لدعمها مبادرة الصين الحزام والطريق وخاصة أن سورية كانت تاريخياً مركزاً مهماً في طريق الحرير ،لافتاً إلى دور الصين في التنمية العالمية والتعاون مع البلدان التي تتصف بالعدالة والمساواة وتؤمن بمبدأ المساواة في العلاقات الدولية.

حضر اللقاء نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد ومندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري وأحمد عرنوس مستشار الوزير.

طباعة
عدد القراءات: 2