ليلة مثيرة بكل تفاصيلها عاشها عشاق كرة القدم تحت أنظار جماهير غفيرة حضرت إلى ملعب أنفيلد رود لمشاهدة نجوم ليفربول الإنكليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي في قمة مباريات المجموعة بقيادة المدرسة الألمانية على الدكة الفنية للطرفين المتمثلة بالخبير يورغن كلوب مدرب الريدز والشاب توماس توخيل مدرب الباريسي.

الغلبة كانت لأصحاب الأرض بصعوبة بالغة رغم التقدم المبكر بهدفين حملا توقيع دانييل ستوريدج في الدقيقة 30 وجيمس ميلنر في الدقيقة 36 من ركلة جزاء، لكن الباريسيون قلصوا الفارق قبل نهاية الشوط الأول عبر توماس مونييه ونجحوا في إدراك التعادل قبل نهاية المباراة بسبع دقائق عبر كيليان مبابي، إلا أن الكلمة الأخيرة كانت للبديل ذو العين الواحدة مع إصابته في العين الأخرى البرازيلي روبرتو فيرمينيو الذي سجل هدف الفوز الثمين في الوقت بدل الضائع من المباراة.

وأجرى كلوب تعديلين على تشكيلته الأساسية، فشارك المهاجم ستوريدج بدلا من البرازيلي روبرتو فيرمينو، الذي تعرّض لإصابة في عينه بالمباراة الأخيرة أمام توتنهام والذي تواجد على مقاعد البدلاء، شأنه شأن الغيني نابي كيتا الذي لعب مكانه قائد الفريق جوردان هندرسون في خط الوسط، فيما غاب عن صفوف باريس سان جيرمان للإيقاف كل من جانلويجي بوفون وماركو فيراتي، فلعب بدلا منهما ألفونس أريولا وماركينيوس.

وفي المباراة الثانية ضمن المجموعة الثالثة فرض النجم الأحمر الصربي، التعادل السلبي على ضيفه نابولي الإيطالي الذي هيمن على الشوط الأول، وكاد أن يهز الشباك في مناسبتين، حين سدد لورينزو إنسيني في العارضة، وحرم الحارس بوريان، منافسه أركاديوش ميليك من التسجيل من مسافة قريبة.

ووسط مؤازرة جماهيرية من 55 ألف متفرج، لم يستطع النجم الأحمر، الخروج من مناطقه إلا نادراً، لكنه لعب بتنظيم جيد في خط الوسط، ودافع باستبسال ليحبط خطورة نابولي.

print