آخر تحديث: 2019-12-12 14:16:37
شريط الأخبار

دموع التماسيح ..!

التصنيفات: زوايا وأعمدة,وجهات نظر

تتصدر محافظة إدلب المشهدين الإعلامي والسياسي، وتتوالى مواقف دول التآمر والعدوان على خلفية القرار السوري بتطهير المحافظة من الإرهاب وإعادتها الى كنف الدولة.
الصراخ الدولي غير المسوغ، والتباكي والعويل المسبق على تنظيمات مصنّفة دولياً بالإرهابية، على شاكلة تنظيم «جبهة النصرة» وأخواته، يصدر عن دول هي الأكثر معرفة بهذه التنظيمات التي لو كان أحد أفرادها في إحدى العواصم الغربية لقامت الدنيا ولم تقعد، وكان الخطر الإرهابي كبيراً ويتهدد أوروبا برمتها، فكيف وثمة الآلاف من الإرهابيين يحتلون محافظة بأكملها ويصادرون قرار أهلها؟!
إنها مفارقة صارخة وغير مفهومة، فمن المعيب أن تختلط لدى بعض الدول المفاهيم إلى درجة تصبح فيها صامتة عن قول الحق أو تعرف الحقيقة وتقول عكسها، فأي عالم نعيش وأي مستقبل يُرتجى في ظل سيطرة الباطل وسطوة الإرهاب ودعمه علانية لمآرب سياسية؟!
ويصبح الأمر أكثر مدعاةً للدهشة عندما يتباكى العالم الذي يدعي أنه «حرُّ ومتمدِّن» على التنظيمات الإرهابية سليلة تنظيم «القاعدة» بشكل لم نجد له تفسيراً إلا المضي في إطالة أمد الأزمة في سورية وسفك المزيد من الدماء السورية والإجهاز على ما تبقى من ركائز الدولة الصامدة طوال سنوات.
دول العدوان على يقين تام بأن الجيش العربي السوري، الذي استطاع أن ينتصر على الإرهابيين ومن خلفهم أكثر من مئة دولة دعمتهم بالمال والسلاح، بالسياسة والدبلوماسية، عازم ولديه القدرة على تطهير إدلب من الإرهاب، كما يعلم محور العدوان أن خياراته ورهاناته غدت ضيقة جداً.
أما المتباكون على إدلب فنحيبهم كاذب، وتصريحاتهم هراء، وقد كُشفت ألاعيبهم ومؤامراتهم، وقَد فشل وهُزم مشروعهم الصهيو- أمريكي المدعوم والمموّل منهم، والجيش العربي السوري يُحقق الانتصارات بوتيرةٍ مُتسارعة وسيقضي على الإرهابيين ولَن يجدوا لَهم من وليٍ ولانَصير وليس لَهُم من نيرانِ الجيشِ العربي السوري مفرٌ ولا مُجير عندها فقط سوف نرى بكاء المشغلين وخوفهم من هذه الوحوش الإرهابية التي لا يمكن أن تعيش من دون قتل ودم، عندها سوف يعرف الرعاة أي ذنب اقترفوا بحق الإنسانية!

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة,وجهات نظر

Comments are closed