آخر تحديث: 2020-10-29 10:05:04

رئيس الأركان الأمريكية الأسبق: الدولة السورية لم تستخدم “الأسلحة الكيميائية”

التصنيفات: آخر الأخبار,رصد,سياسة

حذر رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الأسبق لورنس ويلكرسون من أن “أجندة المحافظين الجدد” المتصاعدة  بشأن عدوان أمريكي جديد على سورية يليه عدوان ضد إيران، قد ظهرت من جديد في إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وأكد ويلكرسون في مقابلة مع شبكة “ريل نيوز” البريطانية أنه لا يوجد أي دليل على أن الدولة السورية كانت استخدمت “الأسلحة الكيميائية” من أي وقت مضى، حتى إن مسؤولي المخابرات داخل أمريكا، والموجود منهم داخل سورية بشكل غير شرعي، لم يتمكنوا من إظهار أي دليل يؤكد صدق مزاعمهم، بل على العكس تماماً، فإن الأدلة تشير إلى أن التنظيمات الإرهابية هي من نفذت تلك الهجمات باستخدام أسلحة كيمائية.

وفيما يتعلق بالحديث عن قيام الولايات المتحدة بعدوان عسكري محتمل ضد سورية رداً على مزاعم محتملة باستخدام “أسلحة كيميائية”، لفت ويلكرسون إلى أن دعاة العدوان يبحثون عن أي ذريعة لتبرير عدوان محتمل ضد الدولة السورية، هدفهم الثاني بعد العراق، للوصول إلى هدفهم النهائي المتمثل في محاولة “إسقاط” الدولة الإيرانية.

وحذر ويلكرسون كذلك من أن أجندة المحافظين الجدد، فيما يتعلق بالعدوان على سورية وإيران، تهدد بوقوع حرب كبرى بين الولايات المتحدة وروسيا وجر القوات العسكرية الأمريكية إلى صراع كبير على المدى الطويل، قائلاً: ما يشكل مصدر قلق كبير هو الطريقة التي يقوم بها مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، وآخرون في مواقعهم في السلطة، بتنسيق سيناريو يمكّن دونالد ترامب، لأسباب سياسية أو أياً يكن، من أن يستخدم القوة بشكل كبير في عدوانه المحتمل ضد الدولة السورية وحلفائها.

إن الخطة العسكرية للمحافظين الجدد، وفقاً لويلكرسون، تهدف إلى إبقاء القوات العسكرية الأمريكية في المنطقة للجيل القادم، مع ما يترتب على ذلك من استنزاف للأرواح والأموال.

طباعة

التصنيفات: آخر الأخبار,رصد,سياسة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed